في الأكشاك هذا الأسبوع
قصر بلدية طانطان

مفاجأة العدالة والتنمية بالصحراء

 

طانطان. الأسبوع

   حقق حزب العدالة والتنمية مفاجأة كبرى في مدينة طانطان على وجه الخصوص، وعكس الانتخابات السابقة فقد تمكن “المصباح” من تحقيق نسب متفاوتة، وأثبت أن له قاعدة ناشئة وفي طريقها للتوسع، حيث يسجل لأول مرة صعود تمثيلية حزب رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، في بلديات العيون (6 أعضاء)، والسمارة (عضوين)، وطرفاية (عضو واحد في اخفنير)، وتبقى الضربة القاضية التي قام بها “البي جي دي” هي اقتلاع رئيس بلدية طانطان السالك بولون المنتمي لحزب الاستقلال، بعد أن “تسلم رئاستها” هذا الأخير من علي المزليقي (التجمع الوطني للأحرار)، والذي عين عاملا ملحقا بوزارة الداخلية سنة 2010، وكانت كل التوقعات تشير إلى تقدم أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية، لكن يبدو أن “أشعة المصباح” كانت تشتغل بعيدا عن الأضواء الكاشفة للمراقبين، فحققت 13 مقعدا من مجموع 35 عضوا بالمجلس البلدي للمدينة التي نشأ فيها “البوليساريو”.

   ولم يختلف هذا المد الإخواني عن باب الصحراء كلميم، حيث رفعت ساكنة جهة وادي نون لإخوان بن كيران، عدد مقاعدهم من 3 مقاعد في المجلس البلدي المنتهية صلاحيتها إلى 8 مقاعد في المجلس الحالي، وراء كل من حزب الاتحاد الاشتراكي بـ14 مقعدا، في ما تساوت عدد مقاعده مع حزب التجمع الوطني للأحرار بـ8 مقاعد، متبوعا بحزب الاستقلال 5 مقاعد، والحركة الشعبية بـ4 مقاعد.

error: Content is protected !!