في الأكشاك هذا الأسبوع

القصر وبن كيران.. “من باعوا وبايعوا ومن هم خدامين عند الله”

بقلم: رداد العقباني

   اطلعت على تقارير أمريكية وأوروبية ومغربية عديدة، تتحدث عن مدى قوة التيار السلفي الجهادي في المغرب، خلاصتها، أنه لا يزال يعاني مجموعة من الإكراهات، ويصارع من أجل الحصول على اعتراف به، وتشير التقارير إلى أنه جزء من استراتيجية سياسية مؤقتة يمكن وصفها بسياسة “الانتظار والترقب” من طرف الدولة.

    وكشفت حوارات سلفيين سابقين، إمكانية انفراج في الملف، وأشارت جهات أخرى من نفس الصنف من الإسلاميين، إلى أن جهودا تبذلها أطراف مختلفة بما فيها حزبية مقربة من المخزن، دخلت على الخط من أجل البحث عن حل لملف معتقلي السلفية الجهادية، وخصوصا بعض الشيوخ الذين قاموا بمراجعات فكرية داخل السجون.

   وإذا كان جذب الأضواء على ملف السلفيين الجهاديين بمناسبة الحملة الانتخابية الأخيرة، بدعة حسنة، فإن الادعاء بتنصيب جهة حزبية – لا علاقة له بالإسلام السياسي إلا الخير والإحسان – وصية على خارطة الطريق لإخراج رموز سلفية من السجن في مناسبة دينية قريبة، خطأ بروتوكولي خطير سوف يدعو حسب مصادرنا، إلى التوصية بضرورة بقاء التعامل الأمني الحذر مع سلفيي المغرب خارج وداخل السجون، في محاولة لضبط توازن القوى الإسلامية.

    … واستشرافا للمستقبل، بحسب مصادرنا، فمن غير المرجح أن يحصل انفراج في ملف السلفية الجهادية على المدى القريب، لكي لا تتغير قواعد اللعبة – غير المكتوبة – بعد فوز حزب مصطفى الرميد، بناء على سياسة الدولة “لا يجوع الذئب ولا تفنى الغنم”، بقصد استمرار نظام تعددية حزبية متحكم فيه (الصورة).

error: Content is protected !!