في الأكشاك هذا الأسبوع
الحاج المديوري والعمودي

وفد من الليبيين في ضريح محمد الخامس والعمودي والمديوري في أوطيل الصخيرات

الرباط. خاص بالأسبوع

   وسط المستحمين الذين كانوا يتزاحمون في فندق “الامفتريت” بالصخيرات، خلال شهر غشت، كان الحارس الخاص السابق للملك، الحاج المديوري يقضي أياما طويلة في هذا الفندق، الذي كان في عهده جزءا من مملكته التي كان يتحكم فيها باسم النفوذ الملكي، وها هو الآن مجرد زبون يقضي النهار في الأوطيل، كذلك كان أهم رجل في هذا الفندق، مالكه السعودي العمودي الرئيس المدير العام لشركة سمير، وهو يقضي أيامه طويلة في فندقه، دون أن يقترب من مكتب المدير الفرنسي، لأن ديون الفندق، هو أيضا، ارتفعت لمستويات عالية، قد تحضر لإجراء حجز قضائي، وقد لمح الثري السعودي العمودي، مرة في صالون الأوطيل، وزير المالية المغربي بوسعيد، ولكن الوزير المغربي تفادى الثري السعودي، خلافا لوزير خارجية السعودية، ووزراء عديدون سعوديون، كانوا يسكنون في فندق الصخيرات، فيم كان الملك سلمان يقضي إجازته في طنجة.

   وكانت “الأسبوع” في العدد الماضي قد لمحت إلى أن العاهل السعودي لم يستقبل في إقامته بطنجة، الثري السعودي العمودي الذي كان يرغب في وساطة ملكية سعودية لدى ملك المغرب، لفك الحصار المالي عن لاسمير، إلا أن الموقف المغربي صارم، كما قال رئيس الحكومة بن كيران في استجواب صحفي، عندما علق على أولئك الذين دفعوا مؤسسة لاسمير للإفلاس، أن يدفعوا ديونهم من الأموال المختفية، الشيء الذي يفسر قرار وزير المالية بوسعيد، هو أيضا، برفض الاتصال بالعمودي في صالونات فندق الصخيرات، الذي كان أحد الأثرياء المغاربة في سويسرا، محمد بن جلون، هو الذي اقترح على مجموعة من أصدقائه أقطاب الثورات الليبية(…) أن يعقدوا مؤتمرهم في الصخيرات، دون أن تنشر أية صحيفة مغربية(…) أية إشارة إلى الخبر الهام، خبر قيام وفد من الثوار الليبيين، رفقة صديقهم محمد بن جلون، بزيارة لضريح محمد الخامس حيث أمضوا في الدفتر الذهبي.

error: Content is protected !!