في الأكشاك هذا الأسبوع

جامعة كرة القدم: من فضيحة لأخرى

   فضيحة مدوية عاشتها كرة القدم الوطنية في غياب المسؤولين عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذين كانوا منشغلين بالاستحقاقات الانتخابية والبحث عن مناصب جديدة.

   فضيحة ستنضاف إلى العديد من الهفوات والأخطاء التي ارتكبها المكتب الجامعي، وتتجلى هذه المرة في رفض السلطات المحلية لمدينة المحمدية الترخيص لفريق الرشاد البرنوصي لاستقبال خصمه أولمبيك خريبكة بملعب البشير برسم ذهاب ثمن نهاية كأس العرش.

    فقبل هذه النازلة، سبق لعمالة مولاي رشيد أن اتخذت نفس الموقف في وجه الرشاد ولم ترخص له اللعب بمركب مولاي رشيد، ليضطر في آخر لحظة الانتقال بملعب تيسيما الذي يصلح لكل شيء إلا لإجراء مباراة في كرة القدم.

   فريقا أولمبيك خريبكة الضيف والرشاد البرنوصي المضيف انتظرا أكثر من ثلاث ساعات بدون أن يتوصلا إلى إقناع عامل المحمدية الذي رفض رفضا قاطعا، مؤكدا للمسؤولين عن الفريقين بأن إكراهات الانتخابات لا تسمح له بضمان السير العادي لهذه المباراة، بسبب التجمعات الغفيرة التي تعيشها المدينة.

   قانونيا فأولمبيك خريبكة يعتبر منتصرا بالرغم من عدم إجراء هذه المباراة، ولكن ما ذنب فريق الرشاد البرنوصي الذي عانى من نفس المشكل في دوري سدس عشر نهاية كأس العرش؟

   هذا الخطأ الفظيع تتحمله جامعة كرة القدم ولجنة البرمجة التي لم تقم بعملها، ولم تساعد الفريق البيضاوي على البحث عن ملعب يليق بهذه المسابقة العزيزة على كل المغاربة.

   لقد كان حريا بالمسؤولين أن يختاروا مثلا ملعب الأب جيكو الذي يتوفر على جميع المواصفات لإجراء هذا اللقاء، إلا أن انشغال معظمهم بالانتخابات أو بالبحث عن سفريات مريحة، أنساهم مهمتهم الحقيقية، فعن أي احتراف يتحدثون؟ خصوصا بعدما سموا بطولتنا ظلما وعدوانا بالاحترافية.

   فالاحتراف يا سادة يا كرام، عقلية، وثقافة وبرمجة.

   الاحتراف يتطلب رجالا أكفاء وليس تبذير أموال دافعي الضرائب يمينا وشمالا…

   للأسف فاقد الشيء لا يعطيه.

 

error: Content is protected !!