في الأكشاك هذا الأسبوع
طارق القباج

القلاع التاريخية التي فقدها الاتحاديون

شتان بين الأمس واليوم..

 

 

تارودانت. الأسبوع

   أكبر الخاسرين والساقطين سقطة مدوية خلال الانتخابات الجهوية والجماعية التي وقعت يوم الجمعة الماضي، كان بدون منازع هو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

   وكان أكبر مؤشر على ذلك سقوطه في القلاع التي ظلت اتحادية منذ عقود من الزمن، ومنها من كانت اتحادية منذ فترتي السبعينيات والثمانينيات وحتى انتخابات 2009، قبل أن تسقط سقوطا مدويا، يوم الجمعة الماضي.

   وتجسد أبرز سقوط للاتحاديين هو ما حصل بمدينة تارودانت التي ظلت اتحادية منذ فترة الثمانينيات بل ظل رئيسها نفسه المتوكل عضو المكتب السياسي لحزب “الوردة”، رئيسا لبلدية تارودانت لأزيد من 24 سنة، قبل أن يسقط اليوم بحصة 23 مقعدا لـ”البي جي دي” مقابل 8 مقاعد للاتحاد.

   بلدية الرباط كذلك التي ظلت اتحادية من فترة السبعينيات إلى الآن في مختلف أحيائها، وخصوصا بكل من حي يعقوب المنصور، وديور الجامع، وحسان، وأكدال.. وغيرها، أيام الأشعري، وولعلو، ومنشد، واليازغي، ولشكر.. وغيرهم، ماتت اليوم نهائيا وحصلت على مقعدين يتيمين فقط.

   بلدية أكادير بدورها التي ظلت لأزيد من 40 سنة اتحادية سقطت اليوم ودائما في يد حزب العدالة والتنمية بحصة 33 مقعدا، مقابل تراجع حزب الاتحاد إلى المرتبة الرابعة بـ5 مقاعد فقط.

   وكذلك بلدية أيت ملول التي ظلت لأزيد من 20 سنة اتحادية سقطت اليوم، ودائما في أيدي الإسلاميين بـ30 مقعدا مقابل حصول الاتحاد على 7 مقاعد فقط.

error: Content is protected !!