في الأكشاك هذا الأسبوع

الحزبيون المغاربة الذين رفضوا رجوع محمد الخامس

   البيضاء. الأسبوع

  في رسالة للسيد عبد المومن الموقت، من الدار البيضاء يكتب المتأصل من حزب الشورى والاستقلال، أنه قرأ في الصفحة 48 من الكتاب، أن أقطاب الحركة الوطنية – خلال فترة الاتصالات – لم يطلبوا من السلطات الفرنسية، أن تسمح لهم بزيارة الملك محمد الخامس في المنفى، ويقول الكاتب الموقت: إني أتوفر على صورة لقطبي حزب الشورى، عبد الهادي بوطالب وعبد القادر بن جلون، في أنتسيرابي، مقر المنفى الملكي، وهم يجتمعون بالأمير مولاي عبد الله، كما توجد – يقول الموقت – صورة للقطبين الاستقلاليين عبد الرحيم بوعبيد وعمر بن عبد الجليل مع الأمير مولاي الحسن، وإن كان هذا لا يكذب الفقرة التي يقول فيها الكتاب أن زيارة الملك محمد الخامس لم تحصل – خلال فترة المنفى – من طرف الأقطاب السياسيين.

   أما عدم توسع الكتاب في موضوع مجازر أحمد الطويل، فنحن نتمنى أن يكتب لنا السيد الموقت موضوعا يتوسع فيه، في ما جرى خلال الفترة التي سماها الكتاب الأحداث الدموية، ولا شك في أن السيد الموقت بعد ملاحظته عن الصفحة 48، اطلع على الصفحة الموالية، 49، حيث نقل الكتاب، ما كتبه الوزير الفرنسي “بيير جولي” الذي كتب ((إن السياسيين المغاربة أثناء المفاوضات(…) شكلوا خمس مجموعات لتحضير خمس نقط، انطلاقا من عدم رجوع محمد الخامس إلى عرشه)).

(انظر تفاصيل أكثر ضمن “بورتريه الأسبوع”، موضوع: الملك والسياسيون..)

error: Content is protected !!