في الأكشاك هذا الأسبوع

مؤطر مزيف روج لمخيم وهمي في مركز للا سلمى

خريبكة. سعيد الهوداني

   تعرض عدد من مؤطري ومؤطرات المخيمات الصيفية ينحدرون من خريبكة ومن باقي المدن المغربية، لعملية نصب واحتيال من طرف شخص قدم نفسه كنائب للمدير الإداري لمخيم إحدى الشركات، للمدير التربوي الذي يقطن بمدينة مراكش، حيث كلفه بإعداد مشروع بيداغوجي للمخيم، والاتصال بعدد من المؤطرين والمؤطرات على صعيد المملكة للمشاركة في المخيم، رحب المدير التربوي بالفكرة، واستطاع جمع وإقناع ما يقرب 40 مؤطرا ومؤطرة، محفزا إياهم بمستحقات مالية مهمة وبالحضور إلى محطة القطار بالدار البيضاء على وجه السرعة للسفر على مثن حافلة تقلهم إلى مركز للا سلمى بمدينة أكادير، حيث يوجد المخيم الذي وصفوه بالوهمي.
  قبل حلول موعد المخيم بشهر أو أكثر، كان نائب المدير الإداري “الوهمي” يسافر إلى مدينة مراكش ويقيم ببيت المدير الإداري لأيام بدعوى الاطلاع على المشروع البيداغوجي والسير الذاتية للمؤطرين والمؤطرات، وعندما يعود إلى مدينته يقترض مبالغ مالية منه على أمل إرجاعها أثناء المرحلة التخييمية(..) هذه العملية قام بها عدة مرات مع مجموعة من المؤطرين عندما تعرف على بعضهم، بل استقر عند أحدهم وابتزه هو الآخر.
   حل المؤطرون والمؤطرات بمدينة البيضاء، وتفاجأوا بعدم وجود الحافلة التي ستقلهم إلى مدينة أكادير، ليصل إلى علمهم أن موعد التخييم قد تأجل إلى يوم 21 يوليوز ثم بعدها إلى يوم 28 يوليوز ثم إلى 01 غشت.. طيلة هذه الفترة استقر عدد كبير من المؤطرين والمؤطرات وخصوصا المنحدرون من المدن البعيدة كوجدة وصفرو بشقة أحد المؤطرين، في ما البعض الآخر مكثوا عند أقربائهم وصرفوا كل ما يملكونه من أموال في الأكل والشرب لدرجة أن منهم من لم يجد ثمن تذكرة العودة إلى مدينته.

   بعدها توجه أحد الأطر كان يتواجد بمدينة أكادير بالصدفة إلى مكان المخيم، وجد فعلا مركز للا سلمى، لكنه تفاجأ حين وجده مركزا لمرضى السرطان؛ سأل المسؤولين هناك عن وجود مكان للتخييم، فأجابوه بالنفي، ليتصل توا بالمدير التربوي الذي نزل عليه الخبر كالصاعقة، ففطن الجميع إلى أنهم كانوا ضحايا خدعة الطائل من ورائها النصب والاحتيال.

error: Content is protected !!