في الأكشاك هذا الأسبوع

مستثمر يفضل إغلاق أبواب فندقه بسبب الأزبال

 

ما رأي وزير السياحة؟

الحسيمة. الأسبوع

   يعاني سكان شارع “حجرة النكور” خصوصا الجانب السفلي القريب من المحكمة الابتدائية ومفوضية الشرطة من الفوضى العارمة، ومن الانتشار المهول للأزبال المتراكمة عند أبواب أحد المنازل بشكل يشوه أهم نقطتين بمدينة الحسيمة المعروفة برواجها الاقتصادي.
   وفي تصريح لبعض المتضررين من تراكم الأزبال قالوا إن أحد المسؤولين بالمقاطعة التي ينتمون إليها نصحهم بوضع كرسي بالقرب من الباب لمراقبة كل من يحاول وضع الأزبال بالقرب من أبوابهم!؟ مضيفين هل سيقضون يومهم متسمرين بالباب لمنع رمي الأزبال التي بدأت تنشر روائح كريهة طوال النهار، وتتسرب منها المكروبات والحشرات إلى بيته كحل للمشكل.
   وفي السياق ذاته، اضطر أحد المستثمرين من الجالية المقيمة بالخارج لإغلاق باب المقهى الذي هو جزء من مشروع إقامة فندقية، ليتفادى الزبناء مشاهدة قَرَف الأزبال التي لا تبرح المكان. ورغم أنه وجه عددا من الشكايات لكل من الوالي والمجلس البلدي وباشا المقاطعة الثالثة، يطالب فيها بوضع حد لما سماه بالفوضى والتسيب اللذين يمسان مشروعه الفتي بشكل خطير عكس سياسة الدولة لتشجيع الجالية للاستثمار في بلدها، إلا أنه لم يجد آذانا صاغية.

error: Content is protected !!