في الأكشاك هذا الأسبوع
صلاح الدين مزوار

ماذا لو سقطت طائرة كانت تقل أغلب رموز الأحرار؟

سيدي قاسم. الأسبوع

   أخطر حادث خلال الحملة الانتخابية لانتخابات 4 شتنبر، كانت ستكتب عنه الصحف، لولا الألطاف الإلهية، لم يكن هو الجريمة الشنعاء التي شهدتها مدينة سيدي قاسم، بعد اقتلاع عيني وقطع لسان رجل سبعيني في مواجهات بين أنصار مرشحين للانتخابات، ولكنه خبر نجاة طائرة من السقوط.

   الطائرة من النوع الخاص والفاخر، كانت تقل أبرز القياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال إحدى رحلاتهم، التي جابوا على مثنها الشمال والجنوب، وكان بينهم وزير الخارجية مزوار، قبل أن تشرع الطائرة في الاهتزاز، ليقول أحد ركاب الطائرة، “الناجين” إن “الخلعة” أصابت الجميع لولا لطف الله.

error: Content is protected !!