في الأكشاك هذا الأسبوع
محمد بوسعيد

علي بلحاج وبوسعيد والعلمي يغادرون الحلبة السياسية

الرباط. الأسبوع

   كشفت ظروف الانتخابات التي تشغل المغرب هذه الأيام، عن عوالم سرية، فرضت طلاق أقطاب سياسيين معروفين، عن أحزابهم، حيث تظهر الأحداث أن بعضهم كان ينتظر هذه الفرصة للتخلص من ارتباطاتهم بالأحزاب التي كانوا يلمعون في الصفوف الأمامية لها.

   فقد أعلن القطب الوجدي، الصديق الحميم للقطب فؤاد الهمة (انظر الأسبوع عدد 19 مارس 2015) عن انفصاله عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعدم ترشيح اسمه في صفوف المتسابقين للحصول على مسؤوليات باسم البام.

   كما بقي أقطاب حزب الأحرار، مزوار ومن معه، جامدين في مقاعدهم، وهم يلمسون إحجام أقطاب الحزب ووزراءه، حفيظ العلمي، ووزير المالية بوسعيد، عن الخوض في حملة حزب الأحرار، وكأنهما غير معنيين بهذا الحزب، ليتحدث معلقون آخرون عن ميلاد مخطط سري لشراكة سياسية حزبية مستقبلية تضم في تشكيلها أقطابا ممن ركبوا ظهر بعض الأحزاب، ليصبحوا وزراء في حكومة بن كيران، وها هم يبدؤون في الانسلاخ عن هذه الأحزاب، كمؤشر إلى ما قد يكون مخططا لتحالف سياسي جديد.

error: Content is protected !!