في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الصمد قيوح

الفرق بين الانتخابات الجماعية والانتخابات العائلية

الأخ وأخته والأب وابنته.. “خيرنا ما يديه غيرنا”

تارودانت. الأسبوع

   معلوم أن تنزل الأسماء من نفس العائلة خلال الانتخابات البلدية أو الجماعية، ومعلوم كذلك أن يكون المقربون داخل نفس العائلة في بعض اللوائح الانتخابية، غير أن المثير على الصعيد الوطني هو ما حصل ببلدية أولاد تايمة، حيث ثلاث عائلات وضعت أبناءها نساء ورجالا على رأس اللوائح وسارت تتنافس منذ مدة على البلدية كما البرلمان، وهي: عائلتا قيوح، وبودلال، والعائلة الجديدة الهبزة.

   بلدية أولاد تايمة أو “هوارة” التابعة ترابيا لتارودانت عرفت تنافس هذه اللوائح الانتخابية التي يتزعمها هذه المرة النساء والرجال، حيث تم ترشيح الاستقلالي عبد الصمد قيوح من حزب الاستقلال على رأس لائحة الذكور، وأخته زينب قيوح على رأس لائحة النساء، أما عائلة بودلال لنفس البلدية فقد رشحت محمد بودلال على رأس لائحة الذكور وابنته مليكة بودلال على رأس اللائحة النسائية، وانضافت إلى هذه العائلات التقليدية عائلة شابة هي عائلة الهبزة (رئيس فريق شباب هوارة) باسم حزب الجرار، والتي رشحت موسى الهبزة على رأس اللائحة الرجالية، ورجاء الهبزة على رأس نفس اللائحة النسائية في منطقة كانت تعرف سيطرة مطلقة لعائلتين مسيطرتين هما: عائلة الاستقلالي علي قيوح، وعائلة التجمعي بودلال، واليوم دخلت المنافسة مع عائلة الهبزة.

error: Content is protected !!