في الأكشاك هذا الأسبوع
سعاد الكاتبة الخاصة لشباط في نشاط حزبي

بانت سعاد فقلب شباط مكلوم

المغاربة يقولون: “الرابح من المرأة والخاسر من المرأة”

 

فاس. الأسبوع

   كانت الصدمة الحقيقية للاستقلالي شباط، ضربة قاضية للزعيم المشاغب، بعد أن غادرته كاتبته الخاصة سعاد، وأعلنت انضمامها للأحرار. ضربة لا يقدر قدرها إلا شباط نفسه، وكثير من الفاسيين سمعوا الخبر رددوا أغنية الشاعر العربي: “بانت سعاد فقلبي اليوم مكلوم”.
   الكاتبة الخاصة للعمدة، اسمها سعاد السملالي، معروفة بشكل كبير في الأوساط الاستقلالية، بكونها علبة أسرار شباط، اختارت مغادرة حزب الاستقلال في نفس اليوم الذي كان يقيم فيه عرسا خطابيا من العيار الثقيل، تحت شعار لا لتزوير الانتخابات، ويقول بعضهم إن أصدقاء شباط كانوا جد مرتبكين في التجمع الخطابي، بعد أن تداول بعض الحاضرين إشاعة التحاقها بصفوف حزب بن كيران(…).
   لم تلتحق رغم أنها ترتدي “الفولار” بحزب العدالة والتنمية ولكنها اختارت الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، لتقول المصادر الإعلامية إن مهندس الضربة في الخفاء كان العدو اللذوذ لعمدة فاس، ورئيس جماعة أولاد الطيب، رشيد الفايق، الذي تمكن من إقناع المرأة الحديدية في كواليس المجلس الجماعي، ويرجح أيضا أنها تعرف أسرار كثيرة عن ثروته، خصوصا أن المعرفة بينهما تعود إلى تاريخ قديم قبل أن يصبح شباط رئيسا لجماعة زواغة.
   وكانت سعاد قد سجلت حضورا ملحوظا في انتخابات الغرف المهنية من خلالها وقوفها في صف مدعمي عائلة “عبو” التي نالت رئاسة الغرفة الفلاحية، والتقطت لها عدسات المصورين صورا توثق لهذا الحضور، بالتزامن مع ضربة أخرى تلقاها حزب الاستقلال جسدها النزوح الجماعي لعدد كبير من الاستقلاليين في جماعة سيدي حرازم إلى حزب العدالة والتنمية، وهي الضربة التي سبقت ضربة حضور بن كيران شخصيا إلى فاس لترؤس أكبر تجمع خطابي لـ”الإسلاميين” في العاصمة العلمية، قال فيه إن شباط “هبيل” و”خواف” و”يقوم بتجنيد ذوي السوابق في ترهيب الناس وممارسة ضغوط على رجال الأعمال والمستثمرين وإرغامهم على تخصيصه بنسبة من أرباحهم..”، انظروا إلى خطورة تصريح رئيس الحكومة الذي لا يضاهيه من حيث نفس الخطورة سوى تصريحه عن “فلوس الغبرة”، التي يستعملها حزب الأصالة والمعاصرة.
   ورغم أن الاستقلاليين بمن فيهم شباط سارعوا في البداية إلى تكذيب خبر مغادرة “سعاد” لحزب الاستقلال، إلا أن المواقع الإلكترونية المحلية التي باتت تترصد شباط، نقلت عن رشيد الفايق قوله: “إننا نتوفر على الصور التي تثبت التحاق السملالي بنا، فقد أخذت معنا بعض الصور إلى جانب رمز الحزب الحمامة، أثناء تقديم لوائح الغرف المهنية، كما نفى وجود حسابات سياسية، وراء عملية التحاق السملالي بالتجمع، وقال “كل ما هنالك أنها سوف تنشط في حزب الأحرار، كغيرها من المناضلين والمناضلات، دون أية خلفية أخرى”.
   ورغم كل ما قيل إلا أن خروج مناضلة استقلالية عن “طاعة” شباط، جعل جل المتتبعين يتوقعون فضحا محتملا لبعض الملفات، غير أن سعاد قالت خلال آخر خروج إعلامي لها: “معمري كنت خائنة وأنا ماشي برهوشة، وحتى يلا كان عندي شي ملفات أنا والله منقدر نخون شي حد”.
   وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أن تراجع شباط عن دعم سعاد وتحوله في الفترة الأخيرة نحو دعم ابنته “ريم” لتدخل غمار السياسة هو النقطة التي عجلت بنهاية العلاقة الحزبية بين شباط وسعاد، وقديما قال المغاربة “الرابح من المرأة والخاسر من المرأة”.
error: Content is protected !!