في الأكشاك هذا الأسبوع
هل يصبح أخنوش الوريث الشرعي لـ"لاسمير"؟

هل تضاف مؤسسة “لاسمير” إلى إمبراطورية عزيز أخنوش

العاهل السعودي يرفض التوسط لفائدة العمودي

   البيضاء. الأسبوع
   تأكدت “الأسبوع”، أنا الملياردير السعودي، العمودي مالك المؤسسة البترولية “لاسمير” توجه إلى طنجة في محاولة لاستقباله من طرف العاهل السعودي الملك سلمان، ليؤكد مقربون لـ”لأسبوع” أن الملك السعودي لم يستقبل الثري العمودي من أجل التوسط لفائدته لدى ملك المغرب.
   وإن كان أي أحد لا يعرف خبايا هذا الإفلاس(…) بعد أن ترك الملياردير العمودي مديره في “لاسمير” علي باعامر، يفعل في ملكه ما يريد(…) حتى ترعرعت بجانبه ما أصبح معروفا في الدار البيضاء بظاهرة “المرأة القوية في لاسمير”(…) لتترعرع الديون وتبلغ مئات الملايير، وعشرات الملايير التي لم تدفع للجمارك المغربية التي بقيت ساكتة عن المطالبة سنوات طويلة(…) رغم ضخامة هذا المشروع البترولي الجبار وآفاق تطوير هذه المؤسسة عبر ميناء “لاسمير” بمنطقة المحمدية، وأصبح يتعين على الثري العمودي أن يبحث عمن أخذ تلك الملايير(…) وعمن كان يرشي بعض الصحف، بنشر إعلانات عن عظمة “لاسمير” ومشاريع “لاسمير” التي ابتلعت الملايير، وماتت.
   وطبعا يفكر المهتمون في المغرب، وقد قرروا عدم التنازل للثري العمودي عن أي مليم، وحيث إنه لا يمكن له أن يدفع هذه الملايير التي هو مدين بها للدولة المغربية، التي ليس لها من خيار، إلا حجز المؤسسة، خوفا من أن يتسبب توقفها في أزمة بترولية في المغرب.
   ويهيمن على الأزمة، اسم القطب المغربي في مجال البترول، عزيز أخنوش، الذي تؤهله إمكانياته وتخصصاته إلى أن يحل أخنوش محل العمودي.
error: Content is protected !!