في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى الباكوري

العماري والرويسي وبنعزوز غاضبون…هل سيتم “تأديب” الباكوري بسبب كلامه عن رئيس الحكومة؟

الرباط –  الأسبوع

جلبت الخرجة الإعلامية الأخيرة لأمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، غضبا كبيرا عليه سواء من طرف رفاقه في حزب “الجرار” أو من قِبل حلفائه في المعارضة.

تصريحات مصطفى الباكوري الإيجابية في حق الخصم والعدو اللدود لحزب “البام” عبدالإله بنكيران رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية حين وصف هذا الأخير بـ”الرجل الصادق وذو الكفاءات العالية” في حوار إعلامي، الإثنين الماضي، أغضبت بشدة رفاقه في “البام” وعلى رأسهم: إلياس العمري، وعزيز بنعزوز، والمريزق، وخديجة الرويسي.. وغيرهم ممن تداولوا أمر هذه التصريحات “غير المناسبة”، مؤكدين على ضرورة استفسار الباكوري عليها داخل اجتماع المكتب السياسي، حسب مصادر مطلعة.

كما أن هذه الشهادة الإيجابية في حق بنكيران أثارت غضب حتى حلفاء “البام” في المعارضة، وعلى رأسهم إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وحميد شباط أمين عام حزب الاستقلال، اللذين رفضا في تصريحات لمقربيهم مثل هذه “الرسائل السياسية الإيجابية من طرف الباكوري الموجهة إلى خصمهم عبدالإله بنكيران في هذا التوقيت بالذات”.

المصادر ذاتها، قالت بأن اتصالات بين حميد شباط وإدريس لشكر جرت لتقييم المقصود من الباكوري بهذه الخرجة الإعلامية المثيرة في حق بنكيران، حيث قرأها لشكر وشباط بـ”رسالة سلبية” لتنسيق تحالف المعارضة وسعي إلى التحالف وربط علاقات جيدة ليس مع “البيجيدي” فحسب، ولكنه تخطيط لإحياء تحالف “جي 5” جديد (رباعي الحكومة زائد البام)، خصوصا أن العلاقات جد إيجابية بين “البام” وباقي أطراف الحكومة وهي “الحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار، والتقدم والاشتراكية”.

الجدير بالذكر أن خرجة الباكوري هذه في حق بنكيران التي جلبت له المتاعب ليست الأولى من نوعها بل سبقتها قبل سنتين “خرجة إعلامية للقيادي في البام، عبداللطيف وهبي، حين كان رئيسا للفريق البرلماني لحزبالجرار، وقدمت نفس الشهادة الإيجابية في حق بنكيران مما عرض صاحبها لمحاكمة صاخبة من طرف المكتب السياسي دامت شهرا كاملا من اللوم والعتاب والمحاسبة”، فهل يشرب الباكوري من نفس الكأس؟

error: Content is protected !!