في الأكشاك هذا الأسبوع
مجلس النواب بالأيباد

كواليس هدية صينية لأعضاء البرلمان المغربي

الرباط – الأسبوع

“المندبة كبيرة والميت فار” بهذا التعليق المقتضب كشف مصدر مقرب من الشيخ محمد بيد الله رئيس مجلس المستشارين،عن قصة هبة جمهورية الصين الشعبية للبرلمان المغربي بخصوص ما قيل حول الكثير من الأجهزة واللوحات الإلكترونية من قبيل “الآيباد”.

المصدر نفسه، كشف عن أن البرلمان بغرفتيه توصل بهبة من سفارة الصين عبارة على حواسيب مكتبية عادية وأخرى محمولة كبيرة الحجم وطابعات، وزعت في ما بين الغرفتين (مجلس النواب ومجلس المستشارين) منذ شهور وليس بها أي “طابليطات”.

وأوضح ذات المصدر أن الإشكال كان هو افتقاد هذه الأجهزة للحروف وللغة العربية، مما يتطلب إحالتها على شركات متخصصة لتنزل فيها هذه التطبيقات قبل استعمالها، وهو ما كان المجلس بصدده للتقليل هذه الضجة، أما “الطابليطات” الجيدة التي يتوفر عليها نواب الأمة فهي من ميزانية مجلس النواب في صفقة عقدت مع “الشركة الثانية للاتصالات في المغرب” ومن الميزانية الخاصة لمجلس النواب ولا علاقة لها بهبة صينية.

إلى ذلك، قرر رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب بعد سماعه بصراع مجلس المستشارين الأخير حول “الطابليطات”، الإسراع بإخراج هذه الهبة الصينية من المخزن والعمل على إحالتها على شركة متخصصة في طبع الحروف العربية عليها، وتأهيلها لكي تكون جاهزة مع الدخول البرلماني المقبل شهر أكتوبر القادم.

وفي مقابل معركة المستشارين مع بيد الله لاقتناء “أيبادات” لهم قبل مغادرة مجلس المستشارين، اختلفت معركة “الأيبادات” في مجلس النواب هذه المرة، حيث توصلالنواب بها قبل ثلاثة أشهر رفقة الهواتف الذكية ويطالبون اليوم فقط بإعادة برمجة التطبيقات والبرامج المضمنة بداخلها بأخرى سهلة وشاملة تتضمن جميع فيديوهات النائب وتدخلاته في الجلسات العامة، وهو ما وافق عليه رشيد الطالبي العلمي فأمر بالتعاقد مع شركة متخصصة في ذلك.

وكان عدد من المستشارين قد احتجوا على بيد الله، الأسبوع الماضي، بسبب عدم توصلهم بنصيبهم من “الطابليطات” التي قالوا بأن المجلس توصل بها كهبة من الصين.

error: Content is protected !!