في الأكشاك هذا الأسبوع
الرباح

الانتخابات بطعم “البليدة”…سياسيون يفضلون العودة لأصولهم خوفا من المخزن

الرباط – الأسبوع

شرع عدد من السياسيين في تدشين موسم العودة إلى “البليدة” وإلى مسقط الرأس ليس بمناسبة العطلة الصيفية، ولكن بمناسبة الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، بين من اختار ذلك طواعية وبين من هرب من تشديد الخناق عليه في العاصمة الرباط.

إدريس لشكر

إدريس لشكر

إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي فطن بسيناريو تصفيته انتخابيا في الرباط، ومن تم تحويله إلى مسخرة بعد الشروع في تحالف بين خصومه السابقين في الحزب وبين الأغلبية الحكومية بقيادة حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، الذي عزم على اختراق الاتحاديين بالرباط بعدما اخترقهم في جهات أخرى، هرب نحو مسقط رأسه بالجماعة القروية “تيغجيجت” التابعة لإقليم كلميم.

في مقابل استمرار الوزير التجمعي، محمد عبو،في الترشح في مسقط رأسه بالبليدة بالجماعة القروية “بني وليد” نواحي تاونات، والوزير الرباح بالقنيطرة، ورشيد الطالبي العلمي بتطوان، ومحمد مبديع بالفقيه بنصالح، ومحمد بيدالله بالسمارة.. وغيرهم.

إلى ذلك، اختارت بعض الوجوه الجديدة التي ستخوض غمار الانتخابات المحلية والجهوية لأول مرة في حياتها الرجوع إلى “البليدة”، كما هو الشأن بالنسبة لأمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، بالمحمدية.

وفي مقابل هؤلاء، قرر عدد من السياسيين عدم الترشح للانتخابات المحلية والجهوية سواء في الرباط أو في “البليدة” كما هو الشأن بالنسبة لمزوار بمكناس، بعدما فاز فيها بمقعد برلماني في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

error: Content is protected !!