في الأكشاك هذا الأسبوع
بن كيران

بن كيران “الملكية في المغرب ليست في حاجة إلى الأفاكين والمرتزقة والسماسرة”

رغم أنها لا تقول جديدا، إلا أن تصريحات عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية، تبقى مثيرة للاهتمام والجدل، ربما لما تحمله كل مرة من تعبيرات أو إشارات، تحمل في طياتها تأويلات متعددة، تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام الأوساط السياسية والحزبية المغربية، خصوصا إذا كانت تتعلق بالملك والملكية وموقفه وموقف حزبه (حزب العدالة والتنمية ذات المرجعية الإسلامية) منها.

مؤخرا، أطلق بن كيران تصريحات جديدة في منتدى بمراكش تنظمه شبيبة حزبه، قال فيها إن “الملكية في المغرب ليست في حاجة إلى الأفاكين والمرتزقة والسماسرة”، وإن “الملك لا يُخشى عليه إلا من كثرة المواطنين الذين يريدون أن يسلموا عليه”.

وأبدى بن كيران قلقه من “أناس مازالوا يبيعون الوهم للأعلى وللأسفل بعد الربيع والحراك وللأسف يجدون من يستمع لهم”، في ما كان عليهم أن يقدموا اعتذارهم للشعب المغربي بعد أن فروا أيام الحراك واختفوا عن الأنظار، ولم يمتلكوا الجرأة للدفاع عن المؤسسات، وقال إن “هؤلاء يجب أن يذهبوا ويبتعدوا، وأن يشاركوا في الانتخابات إذا أرادوا لكن دون أن يتسلطوا على الناس”.

وأوضح زعيم حزب الأغلبية الحكومية “هذا يفزعني كثيرا، وأتمنى من الذين يحملون هذا الفكر أن يعتذروا للشعب المغربي. أقول لهم بعدوا منا الله يخليكم… بعدوا من المغرب لأنه ليس في صالحهم ولا في صالح المغرب. الأمر الثاني الذي يزعجني هو المال… وصلنا للنهاية الآن، مؤكدا أن قناعة حزبه “كانت دوما راسخة وثابتة ولا نجامل في مواقفنا، ونحن مقتنعون بأن الملكية ركن أساسي لاستقرار هذا البلد، وأن مسؤوليتنا أن نخرج من منطق المنازعة الى منطق التعاون والانسجام”.

القدس العربي

error: Content is protected !!