في الأكشاك هذا الأسبوع
حميد شباط امحند العنصر

حرب المقرات تندلع بين الاستقلال والحركة

الرباط – الأسبوع

يتضح أنه كلما اقتربت الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة بمدينة فاس، ترتفع حدة المواجهات المفتوحة بين أمين عام حزب الاستقلال عمدة مدينة فاس، حميد شباط، وخصومه في الأغلبية الحكومية بقيادة حزب العدالة والتنمية.

آخر مظاهر هذه المواجهات، هو سيطرة حميد شباط في سابقة من نوعها في تاريخ الحياة السياسية المغربية على مناضلين من حزب آخر بمقرهم هذه المرة، حيث لم يتمكن حميد شباط، السبت الماضي، من ترحيل مناضلي الحركة الشعبية بفاس إلى حزبه فقط بل استطاع السيطرة على المقر نفسه وأسقط من واجهته لوحة “السنبلة” وتثبيت مكانها لوحة “الميزان”.

في مقابل ذلك، قام خصوم شباط (خصوصا حزب العدالة والتنمية) في دائرة فاس التي ستكون من أبرز الدوائر الانتخابية تتبعا، بمحاولة محاصرته في الرباط ببعض القضايا وعلى رأسها الوضع الأمني المتدهور بفاس، حيث علمت “الأسبوع” أن نواب “البي جي دي” قرروا استدعاء وزير الداخلية للبرلمان في القريب لمساءلته حول الوضع الأمني بفاس، طبعا مع تقطير الشمع على العمدة شباط ودوره في الموضوع.

إلى ذلك، علمت “الأسبوع” أن أحزاب التحالف الحكومي تدرس إمكانية عقد تجمع جماهيري كبير بفاس، يضم مناضلي وقيادات الأحزاب الأربعة في رسالة لحميد شباط، بدل قرار العدالة والتنمية تنظيم تجمع خطابي حاشد بشكل فردي، والذي تقرر أن يترأسه الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة عبدالإله بنكيران.

 

error: Content is protected !!