في الأكشاك هذا الأسبوع
وزير الصحة الحسين الوردي

بعد حربه على “بويا عمر”.. الوردي يستعد لإعلان الحرب على “القابلات”

الرباط –  الأسبوع

يتضح أن وزير الصحة الحسين الوردي، لا يكل من خوض الحروب المفتوحة هنا وهناك، فبعد أيام قليلة فقط على خوضه معركة إفراغ ضريح “بويا عمر” من نزلائه من ذوي الأمراض العقلية والنفسية، يستعد اليوم لخوض معركة أخرى ضد القابلات.

وبحسب مصادر مقربة من الوردي، فإن هذا الأخير ينتظر فقط انتهاء مسطرة المصادقة على قانون جديد وصل إلى البرلمان سينظم مهنة “القابلات”، ليشرع في شن حرب على هؤلاء في مختلف الجماعات والمناطق بما فيها النائية.

هذه الحرب المنتظرة على “القابلات” ستطيح بالكثير من النساء، وخصوصا في المناطق القروية اللواتي اعتدن توليد النساء المهمشات هناك بسبب عدم توفرهن على الشروط الصارمة التي جاء بها الوردي قبل الاعتراف بـ”القابلة”، حيث اشترط وزير الصحة على النساء “القابلات” أن يتوفرن على دبلوم خاص مسلم من طرف مؤسسات الدولة أو من قِبل المؤسسات الخاصة، ثم توفرهن على شهادة طبية تثبت قوتهن البدنية والعقلية لممارسة هذه المهنة، إضافة إلى أن تكون ذمتها بريئة تجاه القضاء ولم يسبق لها أن أدينت في عقوبة ما.

ونص الوردي في هذا القانون صراحة على منع مزاولة مهنة “القابلة” من طرف أي كان إذا لم يحصل على الشروط السابقة، بل فرض غرامات وعقوبات بالسجن على كل من يمارس هذه المهنة دون شروط وعلى رأسها: الدبلوم، وإذن بممارسة هذه المهنة يشار فيه إلى الجماعة التي توجد في ترابها تلك “القابلة”، مؤكدا في الوقت نفسه على أنه يمكن لـ”القابلات” افتتاح عيادات خاصة ستخضع لشروط صارمة قبل الافتتاح وللتفتيش الدائم أثناء فترات العمل، فهل يقتل هذا القانون عادات وتقاليد تطوع الكثير من النساء في الجبال والمداشر، اللواتي ملأن فراغ الافتقار إلى المستوصفات ودور الولادة؟

error: Content is protected !!