في الأكشاك هذا الأسبوع

مسح أكاديمية التعليم بسطات من الخريطة

سطات – نور الدين هراوي

تعيش أكاديمية التعليم بسطات ارتباكا غير مسبوق خصوصا أن الأكاديمية انعقد بها آخر مجلس إداري يوم الأربعاء 22 يوليوز بعمالة سطات، فعلى بعد أقل من شهرين على انطلاق المسلسل الانتخابي، ستنضم عاصمة الشاوية إلى جهة الدار البيضاء وستزول الأكاديمية وتصبح في خبر كان وسيصبح تواجدها بالعاصمة الاقتصادية. وحسب مصادر مطلعة يسود تخوف وهلع شديد وسط الموظفين والعاملين بسبب إعادة الانتشار على نطاق أوسع، وأيضا بسبب هالة المرسوم الوزاري المتعلق بحركية الموظفين الذي تصر حكومة بن كيران على تمريريه مع حلول هذه العطلة الصيفية تفاديا للغة الاحتجاج عليه من طرف النقابات، الشيء الذي يفرض على بعض الموظفين “لا نافيت” من سطات إلى أكاديمية البيضاء.

ومازالت الأكاديميات التي سيطبق عليها ويُجرى بها نظام الإزالة في إطار الجهوية المتقدمة تنتظر حسم الحكومة في الأجندة والإجراءات التي سيصبح عليها عمل الموظفين لاحقا، وهل ستبقى وستصبح هذه البنايات مجرد فروع تابعة بالإبقاء على موظفيها دون إعادة الانتشار في إطار تدبير جيد للموارد البشرية.

ومن المنتظر أن تعقد جميع الأكاديميات آخر مجلس إداري لها في نفس التوقيت والتاريخ، سيحضره مديرو المركزيات بالوزارة بدل الوزراء سواء الوزير التقنوقراطي أو الوزير الحركي المنتدب، اللذان سيكونان ضيفين على بعض الأكاديميات لتدارس معطيات وحصيلة المجالس.

error: Content is protected !!