في الأكشاك هذا الأسبوع

هل أسقطت “جينيفر لوبيز” منير الماجيدي من الموازين؟

الرباط – الأسبوع

بشكل مفاجئ صدرت الأوامر بإبعاد محمد منير الماجيدي، الكاتب الخاص للملك عن رئاسة جمعية مغرب الثقافات، المكلفة بتنظيم المهرجان الباذخ موازين، وجل المؤشرات تؤكد أن اختلال الموازين هو الذي دفع إلى اتخاذ قرار تعيين قطب الاتصالات عبد السلام أحيزون رئيسا جديدا للجمعية، وتقول المصادر إن مهرجان الرباط قد أساء بشكل كبير في السنوات الأخيرة لصورة إمارة المؤمنين، وقد كانت السهرة الأخيرة التي أحيتها المغنية الأمريكية “جينيفر لوبيز” عنوانا لذلك، حيث طالب المئات من المواطنين عبر مجموعات فيسبوكية بسحب “الرعاية السامية” عن مهرجان يسيء لإمارة المؤمنين.

وقد تكون تطورات النسخة الأخيرة هي التي سرعت بإبعاد الماجيدي رغم أن المواقع المقربة سارعت إلى الدفاع عنه(..)، وكانت “الأسبوع” هي الجريدة الوحيدة التي نبهت إلى الظاهرة التي أصبحت مواكبة للمهرجان السنوي الموازين، وهي ظاهرة الغياب الملكي عن المغرب، طيلة أيام موازين، وقالت إن “هذه السنة الثالثة أو الرابعة التي يختار فيها الملك محمد السادس مناسبة موازين، للقيام بزيارات خارجية، حيث تزامنت فترة تنظيم موازين في السنة الماضية بتواجده في تونس، وفي السنة التي قبلها كان الملك قد غادر المغرب في اتجاه باريس، وهو الذي غادر المغرب هذه السنة أيضا ليلة الافتتاح في 20 ماي (الأسبوع، عدد 11 يونيو 2015). وقد تتغير ظاهرة هذا الغياب في السنوات المقبلة بعدما سلمت الموازين لعبد السلام أحيزون.

والمثير للانتباه أن الماجيدي لم يتزحزح من مكانه طيلة مسيرات حركة 20 فبراير، التي كانت تطالب بإسقاطه(..)، قبل أن تتطور الأمور منذ اليوم الذي أذيعت فيه سهرة “جينيفر لوبيز” التي تحولت لقضية حكومية أولا، ونوقشت في البرلمان، ووصلت شظاياها إلى القضاء، قبل أن تصل أخيرا إلى الماجيدي نفسه.

error: Content is protected !!