في الأكشاك هذا الأسبوع
النازحين المسلمين من بورما الان بالاف في البحر يموتون جوعا لا تسمح اي دولة لهم بالدخول

المنبر الحر | المسلمون في بورما يموتون

المذابح تلوى المذابح تقع في بورما والمنتظم الدولي لا يبالي ولا يهتم فهل من منادٍ؟ فالمسلمون في بورما يقتلون ويغتصبون ويقطعون وليس من منقذ، فعلى الأقل تغيير هذا المنكر الكبير ولو باللسان وإرسال ملايين الرسائل إلى الأمم المتحدة لإيقاف هذه الشلالات من الدماء وبدلا من أن نقف ضد الصهيونية التي تمارس أفضع الوسائل للتمثيل بالمسلمين في بورما، انشغلنا في القتال في ما بيننا؛ السني المتشدد يسب الشيعة بكل أطيافها والشيعي المتشدد يسب السنة بكل أطيافها وما يقع في الشرق الأوسط من فتن بين المسلمين لعنة الله على من أيقظها دليل على غباوة وبلادة الأمة الإسلامية والأمة العربية.

أين هي الغيرة التي كانت للمسلمين والعرب سابقا، أين هو المعتصم لإنقاذ المسلمين من المد الصهيوني في بورما لأن هناك مشروعا خطيرا يتجلى في تكوين أمة وحشية همجية لا تعترف بالأديان وكأن المسيحيين واليهود لا يهمهم ذلك، فهذا المشروع انطلق من تصفية المسلم ثم المسيحي ثم اليهودي لهذا أناشد العالم بوقف ما يحدث في بورما بقوة عسكرية قوية، اتحدوا أيها العرب وأيها المسلمون، فإخوانكم في بورما يستغيثون وليس هناك من مغيث لأن الله يريدنا أن نتحرك، أن نفعل شيئا شهما، أن تتحرك الضمائر الميتة فينا.

 

تاج الدين المصطفى

 

error: Content is protected !!