في الأكشاك هذا الأسبوع

مسؤول في الجماعة يهيئ الطريق إلى بيته وترك المواطنين في عزلة

قصبة تادلة – خالد عبد اللطيف

منذ إحداث جماعة أولاد سعيد الواد بدائرة قصبة تادلة سنة 1962 وهي تعاني من غياب أية تنمية حقيقية وظلت تعيش ركودا اقتصاديا لما يزيد عن أربعة عقود، وشملها الإهمال والتهميش على كافة المستويات، بينما لم تستطع المجالس المنتخبة التي تعاقبت على هذه الجماعة إخراجها من عزلتها التي أوصلتها للطريق المسدود، فالطريق التي تعبر عن واجهة الجماعة مهترئة ومتآكلة ومفككة، الأمر الذي يجعل الزائر للمنطقة يشعر بالحسرة على مركز فلاحي أنجب مقاومين وحقوقيين وتربويين ومثقفين من العيار الثقيل، والإنارة ضعيفة بينما عن انتشار الأزبال قرب المؤسسات التعليمية حدث ولا حرج في الوقت الذي تعتمد الجماعة فقط على مطارح عشوائية، مما يؤثر سلبا في العملية التعليمية برمتها.

وسبق للتنسيقية المحلية بأولاد سعيد الواد أن تقدمت سنة 2011 بمجموعة من المطالب لوالي الجهة، إلا أن أي مطلب لم يتحقق إلى اليوم، وهو ما يؤكد زيف شعارات التنمية التي يتبجح بها المسؤولون محليا وجهويا.

وقال بعض المتتبعين إن الطامة الكبرى هي أن مسؤولا نافذا بالجماعة فاجأ السكان خلال الدورة الأخيرة بتهيئة الطريق من دواره إلى مقر الجماعة، بينما المفروض ربط الطريق بالإدارة خدمة للمواطنين.

error: Content is protected !!