في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الرحمن أمالو

عبد الرحمن أمالو وزير “الحملة التطهيرية” مريض ومنسي في منزله بالرباط

الرباط – الأسبوع

دار الزمان دورته، ونسي عدد كبير من المغاربة والصحف المشغولة بالأخبار الجاهزة(..) الأستاذ الجامعي والوزير القوي إبان الحملة التطهيرية التي قادها الحسن الثاني سنة 1996، إلى جانب الراحل إدريس البصري، عبد الرحمن أمالو، الملقب بذي الوزارتين، لأنه جمع في وقت من الأوقات بين وزارة العدل ووزارة حقوق الإنسان التي كان يوجد على رأسها المحامي محمد زيان، الذي تم إبعاده بعدما انتقد الحملة التطهيرية(..).

في رمضان 1996 كانت أخبار الحملة التطهيرية، تملأ الجرائد، وكان الحسن الثاني مقتنعا بجدوى الفكرة التي اقترحها إدريس جطو، عندما كان وزيرا للتجارة والصناعة، وكان أمالو أحد رجال الثقة وقتها(..) في حكومة عبد اللطيف الفيلالي الذي نأى بنفسه عن هذه الحملة لأسباب صحية، فأسندت لوزير الداخلية.. وفي رمضان 2015، لم ينتبه أي موقع أو صحفي إلى الوزير أمالو، الذي يعاني هذه الأيام في صمت مع المرض، وقد تخلى عنه عدد كبير من أصدقائه، وهو يرقد منذ أيام بمنزله، في حالة صحية وصفت بالمقلقة، ويقولون إن البيت الذي يسكن فيه، مكترى، وليس في ملكيته، بخلاف ما كان يعتقده كثيرون.

ويقول بعض العارفين بقصة الوزير، الذي يملك أسرار مرحلة مهمة من حياة المغرب، إنه عانى كثيرا من تبعات تورطه في قرض كبير مع أحد الأبناك، الذي جره إلى بيع منزله في المزاد العلني، وظل المنزل عالقا في الإجراءات لمدة وصفت بالطويلة، بعدما لم يتقدم أحد لشرائه.

تؤكد مصادر “الأسبوع” التي تأسفت لحال الرجل، أن عبد الرحمن أمالو، يعيش على حافة الإفلاس (مقارنة مع بعض أقرانه من الذين اشتغلوا مع الحسن الثاني)، بما يوفره له راتبه كأستاذ جامعي، ولم ينتبه إليه حتى الحزب الذي كان ينتمي إليه وهو الاتحاد الدستوري، الذي يوجد على رأسه اليوم عمدة الدار البيضاء، محمد ساجد.

error: Content is protected !!