في الأكشاك هذا الأسبوع
الرئيس باراك أوباما

ما قبل سقوط أوباما

       أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية أن الرئيس باراك أوباما، خسر الكثير من شعبية سياسته الخارجية بين الأمريكيين بعد خيبات الأمل في سوريا وأوكرانيا.. وغيرهما. فوفق آخر الاستطلاعات انخفضت المساندة الشعبية من نسبة 60 في المئة عام 2009 إلى نسبة 43 في المئة حاليا.
في الوقت ذاته، تكاثرت الانتقادات لسياسة أوباما الخارجية، ليس فقط من الجمهوريين واليمينيين بل أيضا، وفي شكل متزايد، من الليبراليين ومن المتحمسين السابقين له ولسياساته، الذين بدأوا بالتجمع حول هيلاري كلينتون، لمساندتها في انتخابات الرئاسة المقبلة في نونبر عام 2016.

الأسبوع العربي

error: Content is protected !!