في الأكشاك هذا الأسبوع
هل تعلم تطورات قضية "أسواق السلام" يا وزير العدل

كيف يمكن أن يتحول المحامي من مختص في ملفات 2000 درهم إلى ملياردير؟

الدار البيضاء – الاسبوع

       كشفت قضية بيع أسهم “أسواق السلام” في المزاد العلني، والتي صدر بشأنها، قرار يلغي البيع من طرف شعبة التنفيذ بالمحكمة التجارية في الدار البيضاء (انظر الأسبوع، عدد 16 يوليوز 2015)، جانبا خطيرا في أنشطة مكاتب المحامين(..)، الذين يتحولون بقدرة قادر من منشغلين بالملفات التي لا تتجاوز قيمتها 2000 درهم، إلى أصحاب ملايير يتربصون بالشركات ومالكي العقارات وأصحاب الأراضي، لكي يشتروا ممتلكاتهم المعروضة للبيع في المزاد العلني برخص التراب.

وقد تحولت بعض مكاتب المحاماة في الدار البيضاء، إلى لوبيات وشبكات أخطبوطية لها علاقات متشعبة مع بعض موظفي المحاكم الفاسدين، والمسخرين(..)، تتبع كل كبيرة وصغيرة عن المزادات العلنية، ويقوم أصحابها بشراء أملاك المواطنين التي تعبوا من أجلها طوال حياتهم بأثمنة رمزية، ويمكن لوزير العدل مصطفى الرميد أن يفتح تحقيقا في سجلات المحاكم التجارية، والمحافظات العقارية، والمزايدات العلنية، ليقف بنفسه على مظاهر الثراء الفاحش لبعض المحامين، الذين يتكتلون في مكاتب مشتركة أو وراء أشخاص صوريين لممارسة مهمة الدفاع عن المصالح وليس الدفاع عن القانون(..).

error: Content is protected !!