في الأكشاك هذا الأسبوع

دوزيم في طريقها إلى الإفلاس

عرفت مداخيل اعلانات القناة الثانية المغربية تراجعا حادا خلال الأسبوعين الأولين لشهر رمضان مقارنة بالموسم الماضي، وذلك حسب ما أشارت إليه بعض المصادر لـ العربية نت” لم ترد ذكر اسمها، وساهمت عوامل متعددة في هذا التراجع، أولها ضحالة البرامج وتدني نسبة إقبال المشاهدين عليها، وهي نسبة عرفت انحدارا من 54 في المائة خلال رمضان 2014 إلى 43 بالمائة في شهر رمضان الجاري.

وقال عبد الواحد المهتاني إعلامي وناقد فني في حديث لـ” العربية نت” إنه باستثناء الوصلات الإعلانية المتعلقة بالسكن الاقتصادي والموجهة إلى فئات من ذوي الدخل المحدود، فإن أغلب المعلنين الكبار لم ينزلوا بثقلهم خلال فترة ساعات الذروة، بل إن بعضهم فضل الهجرة نحو قنوات عربية أخرى لها حضور في المشهد السمعي البصري الوطني، وخاصة شبكة إم. بي. سي.

وأبرز أن القناة الثانية مهددة بحصول عجز في مواردها المالية في ظل ارتفاع كلفة البرامج المعروضة، والتي لا تناسب مستوى الجودة المطلوبة، ومن نماذج ذلك، فإن الحلقة الواحدة من سلسلة “نايضة في الدوار، بلغت تكلفتها 400 ألف درهم، تبعا لما أوردته بعض المصادر الإعلامية، ووصلت كلفة الحلقة الواحدة من “الخواسر” إلى 252 ألف درهم، أما سلسلة “الصالون، فبلغت كلفة الحلقة الواحدة 85 ألف درهم، وخصصت القناة لـ “نجمة وقمر” 200 ألف درهم كمعدل للحلقة الواحدة.

واعتبر المهتاني أن هذه الأثمنة الخيالية، لمجمل الأعمال المقدمة، والتي تندرج ضمن كوميديا الموقف، لا تتضمن إطلاقا قواعد الكتابة لهذا الجنس الدرامي، شخصيات بدون خلفية اجتماعية مقنعة وتركيبة نفسية تعكس ملامحها، وبالتالي فإن ما يصدر عنها مجرد كلام، فلا موقف أو سلوك عفوي يثير الضحك لدى المشاهد ويجعله يتماهى معها.

العربية

 

error: Content is protected !!