في الأكشاك هذا الأسبوع
سعد حصار

حصار وبن كيران: خرافات شهود الزور “لا تلزم حزب العدالة والتنمية”

بقلم: رداد العقباني

     أن تكون قياديا إسلاميا مؤسساتيا جيدا اليوم في المغرب، عليك أن تتوفر على ذاكرة سيئة، أو أن تكون بلا ذاكرة.. هذا أفضل.

كانت قاعدة وعقيدة بعض قادة حزب العدالة والتنمية ومازالت رغم اعترافات كبيرهم في ما يشبه صحوة ضمير.

السيد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قدم اعترافات خطيرة قد تكون بعفويته المشهورة أو بإيحاء جهات عليا لا يهم. اعترافات مزلزلة وغير معهودة قد يكون لها ما بعدها في موضوع الجهة التي كانت وسيطة له مع الدكتور الخطيب، والاعتراف سيد الأدلة.

في حوار مع مجلة “زمان” ننشر بالحرف اعترافات بن كيران حتى لا يتهمنا أحد بالتقويل أو التعسف في التأويل. عن سؤال الصحفي إسماعيل بلاوعلي: “بعد فشل المحاولات الأولى اتصلتم بعبد الكريم الخطيب”؟ جواب بن كيران: “لم يكن أمامنا أي خيار آخر بعد فشل محاولاتنا. حصل أن شاركت في مهرجان نظمه الدكتور الكتاني حول الجهاد الأفغاني ألقى خلاله السي بوشعيب الشراطي كلمة باسم الدكتور الخطيب. طلبت منه أن ينظم لنا لقاء معه. كانت تلك أول مرة يستقبلنا فيها (زمان، عدد 21 يوليوز 2015).

اعترافات بن كيران أسقطت خرافات سياسيين و”خبراء” يمكن وصفهم بـ”شهود الزور تحت الطلب” وفندت ادعاءاتهم الكاذبة.

أراهن وأبصم بالعشرة سيتم التشويش على اعترافات بن كيران من طرف “شهود الزور” والمستفيدين من كذبهم.

لكن الجديد أن خرافات شهود الزور “لا تلزم حزب العدالة والتنمية” بعد اعترافات بن كيران، حسب مقرب منه.

         لكن ماذا عن ذاكرة خدام المخزن؟

اخترت لأسباب لا يتسع المجال لذكرها، لتأكيد أو نفي اعترافات بن كيران، طلب شهادة السيد سعد حصار (الصورة).

التكنوقراط سعد حصار هو حفيد أخت للدكتور الخطيب وأحد أقوى رجالات عهد الملك الراحل الحسن الثاني، ورجل الملفات الحساسة بوزارة الداخلية، تابع عن قرب في إطار مهامه السابقة إلى جانب جنيرال كبير(…) ملف عملية إدماج جماعة بن كيران في حركة الخطيب، يملك معطيات حول لغز هندسة العملية، وقد يريح ضميره بشهادة في الموضوع على غرار بن كيران.

وللتوضيح وإنعاش ذاكرة السيد “حصار” وكذلك من فقدوا الذاكرة من شهود الزور، هذا ما حدث: مباشرة بعد نهاية قراءة “البيان” من طرف “السي بوشعيب الشراطي، الكاتب الخاص للدكتور الخطيب، كما جاء في شهادة بن كيران لـ”زمان”، قدم لنا عبد الإله بن كيران، وقد كان مغمورا، طلب اللجوء السياسي داخل حركة الخطيب، وأتذكر تعليقه على البيان: “هذه أفكارنا وكان ينبغي أن يكون صاحبها واحد منا”.

 

 

error: Content is protected !!