في الأكشاك هذا الأسبوع
الحبيب سيدينو رئيس حسنية أكادير

الضور غير “أمين” على مالية حسنية أكادير…اتهامات مجانية وبدون دليل

بعد أكثر من شهر ونصف على فوز نادي الوداد الرياضي ببطولة الموسم الأخير، فجأة، يستيقظ أمين الضور “أمين” مال حسنية أكادير من نومه العميق، ليفجر قنبلة فاشلة، متهما فريقه حسنية أكادير بالتلاعب في المباراة التي جمعته بفريق الوداد والتي انتهت بثلاثية نظيفة لصالح هذا الأخير.

ترى لماذا اختار أمين الضور هذا الظرف للقيام بتصريح غير مضبوط وبدون حجج دامغة لإدانة فريق بحجم الوداد، اجتهد منذ انطلاقة الموسم الكروي للفوز بلقبه الثامن عشر.

هل كان بإمكان الضور أن يدلي بهذا التصريح الكاذب، لو لم يفجر رئيس الفريق الحبيب سيدينو قنبلة من العيار الثقيل، بعد أن فضح أمين الضور الذي صرف شيكا بمبلغ 50 مليون سنتيم بدون علمه أو استشارة المكتب المسير، حيث حوله من حساب الفريق إلى حساب المدرسة لحاجة في نفس يعقوب.

أمين المال ونائب الرئيس ومن أجل ذر الرماد في العيون، اخترقا هذه الكذبة متهمين المكتب المسير للفريق بتسهيل مأمورية الوداد وذلك بمنح جمهوره أكثر من 15 ألف تذكرة، بالإضافة إلى غياب بعض اللاعبين “الأساسيين” عن هذه المباراة.

ليكن في علم أمين الضور ومن معه، أن فريق الوداد يؤازره جمهوره الكبير منذ انطلاقة الموسم أينما حل وارتحل، حيث قطع أكثر من 4000 كلم، وحقق أرباحا مادية كبيرة، وأنعش خزينة كل الفرق التي زارها.

في خضم هذه الأحداث التي لم يعودنا عليها فريق حسنية أكادير، تدخل الرئيس الحبيب سيدينو المعروف لدى الأوساط الرياضية بنزاهته واستقامته، تدخل لتجميد عضوية هذين الشخصين اللذين لا يشرفان ممثل غزالة سوس، وجمد عضويتيهما في انتظار إحالتهما على اللجنة التأديبية.

على المكتب الجامعي الذي يلجأ كعادته إلى مقولة “كم من حاجة قضيناها بتركها”، أن يتدخل بصرامة، وعلى لجنة الأخلاقيات “الشبح” ألا تكتفي بطلب الاعتذار لهذين الشخصين اللذين اتهما المكتب المسير للحسنية والوداد، بالتلاعب بدون مبرر، شأنهما شأن رئيس يوسفية برشيد، ورئيس شباب خنيفرة اللذين اتهما الجامعة بالرشوة والمحاباة، دون أن ينالا العقاب الذي يستحقانه.

فإذا تركت الجامعة الباب مفتوحا لمثل هؤلاء الأشخاص، فإننا لن ننتهي من هذا المسلسل السخيف.

أما السيد أمين الضور غير “الأمين” على مالية الفريق، فهو مطالب بمراجعة نفسه، لأنه ليس من الضروري أن يصبح أمينا للمال على غرار والده سعيد الضور الذي سبق له أن كان أمينا للمال لفريق الرجاء البيضاوي، قبل أن يحط الرحال بمدينة أكادير التي فتحت له ذراعيها، واستفاد من خيراتها بطريقة غير مباشرة، ليسلم المشعل لابنه الذي أراد الاغتناء بسرعة وبدون وجه حق.

 

error: Content is protected !!