في الأكشاك هذا الأسبوع
فوزي لقجع

66 مليار سنتيم مصاريف جامعة كرة القدم في سنتها الأولى!!

مبلغ خيالي لم يصرفه حتى الاتحاد الألمانية الفائز بكأس العالم 2014، ولا حتى الجامعة الشيلية التي فاز منتخبها مؤخرا بكأس كوبا أمريكا على حساب منتخب الأرجنتين العريق.

مرت سنة وثلاثة أشهر بالضبط على تعيين أو فرض فوزي لقجع من طرف جهات مازلنا نجهلها لحد الآن، رئيسا للجامعة.

سنة وثلاثة أشهر استطاع خلالها رئيس الجامعة أن يصرف هذا المبلغ الخيالي وبدون أي هدف حققه خلال ولايته، وبدون أي حسيب أو رقيب.

سيقول البعض بأن هذا المبلغ صرف في منح المنتخبات الوطنية وعلى أجور المدربين والمدراء التقنيين وما أكثرهم، وعلى موظفي الجامعة وما أكثرهم…

كان على رئيس الجامعة وهو الموظف السامي المسؤول عن الميزانية العامة لحكومة بن كيران، أن يدبر هذا المبلغ الخرافي بكل عقلانية، خصوصا أن البلد بشكل عام يعيش أوضاعا اقتصادية واجتماعية لا يحسد عليها.

كان عليه إذن أن يدير هذه الميزانية بكثير من الحكمة، خاصة أنه “ورث” من سلفه علي الفاسي الفهري رئيسا لجامعة السابق غير المأسوف على إبعاده، مبلغ 45 مليار سنتيم، بالإضافة إلى ملايين من الدراهم حصدها من المحتضنين والمستشهرين.

فوزي لقجع لم يف بوعده حينما أكد خلال الجمع العام للجامعة التي توج فيها رئيسا، بأنه سيكون حارسا أمينا لأموال الجامعة، وذلك بترشيد النفقات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

فوزي لقجع لم يقم بأي شيء إيجابي، سوى تزكيته لبعض الأشخاص الذين مازالوا ينعمون بفضل أموال الجامعة، ومازالوا يستغلون ضعف وانعدام تجربة من خولت لهم مراقبة ميزانية الجامعة.

بالنسبة للرجل المناسب، فإن الرئيس استسلم للوبيات يمنون عليه، ويصرحون في كل مناسبة بأن الفضل يرجع لهم في تعيينه رئيسا للجامعة، لينتهزوا الفرصة ويعينوا أصدقاءهم وأقاربهم في مناصب كبيرة وحساسة، تدر عليهم أجورا شهرية ضخمة.

فكيف يعقل مثلا أن يحافظ الكاتب العام للجامعة على مكانه وهو الذي أغرقنا في أخطاء فادحة خلال ولاية الفاسي الفهري، ومع ذلك زكاه رئيس الجامعة، بالرغم من فشله الذريع في كل الملفات التي كان يديرها، وفشله الكبير وفضائحه حينما كان مديرا لقناة الرياضية.

فالمثل الذي طبقه المكتب الجامعي في هذه الحالة هو “باك صاحبي”، هذا المثل ينطبق كذلك على طبيب للأسنان ومدير ديوان وزير الشباب والرياضة السابق منصف بلخياط (مول الأودي)، هذا الشخص تم تعيينه مديرا للمنتخبات الوطنية، يشرف على كل المعسكرات التدريبية، ويتمتع لوحده بميزانية كبيرة يصرفها كما يشاء.

أخطاء كثيرة لم نكن ننتظرها يا حسرة من رجل انتظرنا منه الشيء الكثير، لكن وللأسف مازال الانتظار ينهكنا حتى إشعار آخر.

error: Content is protected !!