في الأكشاك هذا الأسبوع
السفير الفرنسي بالرباط "شارل فري"

الأوسمة الفرنسية تهاطلت على الأقطاب المغاربة

الرباط – الأسبوع

“باسم رئيس الجمهورية الفرنسية” وكان السفير الفرنسي بالرباط “شارل فري” يضع يديه على كتفي الموشحين بجوقة الشرف الفرنسية، تحت أنظار الضابط العسكري حامل الأوسمة وتصفيقات الحاضرين وكانوا نخبة من كبار أقطاب الدولة المغربية الماضين والحاضرين، ليظهر أن الحفل كان مناسبة كبرى لمح فيها السفير “فري” بأنها آخر نشاط يقوم به كسفير لفرنسا بالمغرب.

التوشيحات الرسمية تبين أنها منحت لأربعة مغاربة لهم ماض عريق في مجال الاهتمام الفرنسي بالنخبة المغربية المتألقة في المجالات الدبلوماسية والعلمية، حينما كان السفير يسرد ماضي أول امرأة دخلت المجال الدبلوماسي حليمة الورزازي، التي تعتبر من المؤسسات القائمة لوزارة الخارجية، والدكتور الطيب الشكيلي الذي يعتبر عبوره في الوزارة مرحلة عابرة في مسيرة حياته التي سبقت الأمجاد الأكاديمية للأستاذ الباحث إدريس تاج الدين، والقطب المواكب للازدواجية الجامعية والدبلوماسية محمد الدبي القدميري الذي أرجع عقارب الساعة الصحفية إلى الأيام التي كان فيها يتعلم وهو شاب الإخلاص والوفاء في عهد سَمِيِّهِ العامل، عمه محمد الدبي القدميري، الذي أظهر بعض الافتخار به حينما قال إن جريدة “الأسبوع” لم تفرق بينه كعالم باحث وبين عمه العامل.

كانت لحظات مؤثرة أرجعت لمدلول التكريم الفرنسي لأقطاب مغاربة معنى الشريحة التي تستحق التكريم بوسام الشرف الفرنسي.

وربما ما خفي كان أعظم.. حيث إن هذه التوشيحات كان مفترضا فيها أن تجرى خلال حفلة العيد الوطني الفرنسي يوم 14 يوليوز، ولكن تأخيرها أسبوعا، لتقام في حفل خاص ربما لها مدلول تشريفي أكبر.

 

 

 

error: Content is protected !!