في الأكشاك هذا الأسبوع

ماذا لو كان حزب “الأحرار” يخطط لإحياء مجموعة “الجي 8″؟

الرباط – الأسبوع

من يسمح للأحرار بـ”الضوباج” واستعمال مختلف أنواع المنشطات السياسية كالترحال السياسي الممنوعة دستوريا؟ وماذا يقع في الساحة السياسية عشية الانتخابات حيث مؤشرات انتفاخ حزب الأحرار وتكرار سيناريو حزب “البام” لعام 2009؟ ومن يحرك خيوط اللعب في هذه المرحلة حيث دستور جديد وحكومة العدالة والتنمية هذه المرة؟

هذه الأسئلة وغيرها شكلت أبرز نقاشات الصالونات السياسية ومختلف طاولات الفطور التي عرفتها العديد من الفيلات كفيلا ساجد بالبيضاء، وفيلا أخرى بحي بير قاسم بالرباط، الأحد الماضي، حيث الفطور لدى شخصية اقتصادية وسياسية بارزة كان عبارة عن ملتقى للقادة السياسيين ولرجال المال والتكنوقراط، ناقشوا خلاله هذه الأسئلة.

فهذه الأسئلة وغيرها فرضتها الاستقطابات التي قام بها حزب الأحرار وسط جميع الأحزاب ونجاحه في واضحة النهار في استقطاب برلمانيين ورؤساء جهات ومنتخبين كبار، دَعَّمَ بهم فريقه استعدادا للمحطات الانتخابية الجماعية والجهوية القادمة.

هذا “الضوباج” وسط حزب الأحرار المعروف على قياداته “الخوف” وتعميق المشاورات قبل أي خطوة طرح سؤال حول الجهة التي سمحت به؟ ثم لماذا حزب الأحرار وحده دون الحركة الشعبية ودون حتى “البام” الذي عرف نفس “الضوباج” سنة 2009؟ بل لماذا الكل صامت عليه ولم يحرك ساكنا حتى اليوم بمن فيهم وزارة الداخلية ورئيس الحكومة؟

إلى ذلك، فهذه التحركات الأخيرة لحزب الأحرار لم تعد تقلق أحزاب المعارضة وحدها بل انتقلت وبشكل محدود إلى داخل الحزب الحاكم، حيث عبرت قيادات في العدالة والتنمية عن تخوفاتها من هذه التحركات للأحرار، وحذرت بن كيران من تغول الأحرار خلال الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، والذي يسعى للسيطرة على مجلس المستشارين كذلك، ومن تم تأثير تلك النتائج في تماسك أحزاب الأغلبية واستمرار نفس الأدوار التقليدية بل قد يتحول الضغط إلى رئاسة الحكومة نفسها، فهل هي حمى الانتخابات الترابية فقط؟ أم هي خطة لإرباك تحالف الأغلبية خلال السنة المقبلة سنة الانتخابات البرلمانية تمهيدا لإحياء تحالف ومشروع “الجي 8” بزعامة صلاح الدين مزوار؟

error: Content is protected !!