في الأكشاك هذا الأسبوع
حداث غرداية

كما تدين تدان.. مشاركون في أحداث غرداية يطالبون بتقرير المصير

أكد أحمد أويحي أن الدوافع الباطنية للأحداث التي تعيشها ولاية غرداية تتضح أكثر فأكثر، حيث قال “إن الجزائر تدفع ثمن مواقفها الداعمة لتقرير مصير الشعوب في المنطقة، وأشار رئيس الديوان برئاسة الجمهورية خلال لقائه بقصر المعارض الصنوبر البحري بمناضلي حزبه لولاية الجزائر، في أول خرجة ميدانية له بعد عودته لرئاسة الأرندي، إن بلادنا تحصد عداوة دعمها لقضية الصحراء الغربية في تقرير المصير، في إشارة واضحة منه إلى دور المغرب في أحداث غرداية. وعبر عنة أن الجزائر لم تحتل هذه الأخيرة وسمعنا دعاوى تطالب مواطني الولاية بالسعي إلى تقرير مصيرهم بأنفسهم.” وذهب أويحي إلى أبعد من ذلك، بقوله إنه تم رصد أشخاص يروجون منذ قرابة 10 سنوات لفكرة قمع الإخوة الإباضيين في هذه الولاية، حيث راسلوا الأمم المتحدة ومنظمات أخرى بحجة الدفاع عن الأقليات، وبالتالي طالبوا بتدخل الخارج. وهنا تساءل أويحي: لصالح من تتحرك هذه الجماعات؟ وأضاف: يد الخارج موجودة ولا نحاول التغطية على بعض النقائص، وتابع مستطردا: رصدنا أن هذه الجماعات تتنقل للخارج كل شهر لجلب أموال الدعم وخير دليل على ما نقول ما حدث بالولاية ذاتها في شهر يناير، حين تم توزيع 500 دينار يوميا على كل شخص شارك في أعمال العنف. كما تستهدف الجزائر ـ حسب أويحي – لموقفها الرافض بتدخل جيشها خارج حدودها ورفض إقامة قواعد أجنبية على ترابها، تضاف إليهما أن الجزائر وسوريا هما الدولتان الوحيدتان المتمسكتان بعدم التطبيع مع إسرائيل.

الجزائر تايمز

error: Content is protected !!