في الأكشاك هذا الأسبوع

الصيادلة بين سندان “المقرقبين” وتحقيقات الشروط القضائية

فاس – الأسبوع

أدى اعتقال صيدلي فاس المتورط في عصابة للسرقة، الأسبوع الماضي، الصخب والاحتقان وسط الصيادلة بسبب دواء “القرقوبي”. قضية فاس التي كانت بسبب مادة “القرقوبي” أي “الفاليوم” مرشحة للتوسع، لتشمل اعتقال صيادلة آخرين ضحية بيعهم لهذه المادة بعدما انتقلت التحقيقات من مدينة فاس إلى مدن أخرى، حيث شرعت الجهات القضائية المختصة في التحقيق في حجم وكمية بيع كل صيدلية من هذه المادة للزبناء خلال هذه السنة. هذا الوضع المحتقن دفع عددا من مكاتب نقابات الصيادلة بعدة مدن إلى عقد لقاءات عاجلة للتداول مرة أخرى في الأمر، خصوصا في علاقة الصيادلة بمادة “الفاليوم” التي يعاني اليوم الكثيرون من بيعها رغم نسبة الأرباح الهزيلة فيها (ثمن العلبة 14 درهما)، حتى سرنا “بين مطرقة التهديد بالقتل من طرف المقرقبين الحاملين لوصفات طبية مزورة في حالة رفضنا بيعهم مادة الفاليوم، وبين سندان اعتقالات الشرطة القضائية بتهمة التلاعب والتورط مع عصابات متخصصة في إعادة بيع هذه الأدوية”، يقول أحد الصيادلة. هذه الاجتماعات التي ستعمل على عقد لقاء عاجل مع وزير الصحة الحسين الوردي، تتجه إلى مطالبته بتخلي صيدليات القطاع الخاص عن بيع هذه الأقراص لفائدة الصيدليات والمستشفيات العمومية، وذلك لإنهاء هذه المعاناة ووضع حد للوضعية المأساوية لبعض الصيادلة الذين قد يلتجأ أحدهم بالفعل إلى الاتجار فيها بسبب الإكراهات المالية، مطالبين في الوقت نفسه “من الحكومة التدخل لإنقاذ عدد من الصيادلة المهددين بالسجن بسبب الديون، وبالتالي قطع الطريق أمام أي تلاعب ممكن في مواد القرقوبي”، يقول ذات المصدر

error: Content is protected !!