في الأكشاك هذا الأسبوع
إدريس لشكر

إدريس لشكر يدق أبواب الداخلية ومستشار ملكي ضد “مخطط تصفية الاتحاد”

الرباط – الأسبوع

مباشرة بعد الضربة الموجعة التي تلقاها إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار الذي اخترق حزب “الوردة” وصفعه باستقطاب ثلاثة نواب وسطه هم: حسن الدرهم، ورقية الدرهم، وسعيد اشباعتو، وبعد عودته من نيويورك حيث مشاركته في اجتماعات الأممية الاشتراكية، عقد لشكر اجتماعا مصغرا مع بعض قيادات الاتحاد الاشتراكي لتدارس الموضوع.

مصادر مقربة من لشكر أكدت أن هذا الأخير لم يعتبر الأمر مجرد عملية ترحال سياسي عادي، بل أسر لمقربيه داخل حزب الاتحاد الاشتراكي وخارجه، حيث أجرى اتصالات هاتفية عاجلة مع قيادات أحزاب المعارضة (مصطفى الباكوري، وساجد، وحميد شباط) اعتبرت أن الأمر يتعلق بمخطط من جهة ما لتصفية وقتل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

هذا، وعلمت جريدة “الأسبوع” أن إدريس لشكر حاول الاتصال بوزير الداخلية محمد حصاد، طلبا للقاء عاجل في الموضوع، في مقابل قول مصادر أخرى بأن لشكر دق باب الملك عبر أحد مستشاريه في محاولة للاستفسار والشكوى مما يجري، قبل التصعيد واتخاذ الموقف المناسب الذي قد يفاجئ الساحة السياسية بمدارسة عدة خيارات للغضب، بما فيها قرار التهديد بمقاطعة الانتخابات المحلية القادمة في “حالة لم تتخذ مواقف واضحة من قيادات أحزاب الأغلبية على احترام التنافس الشريف وميثاق أخلاق يمنع ويدين ويعاقب أكثر الترحال السياسي”، يقول مقربون من لشكر.

error: Content is protected !!