في الأكشاك هذا الأسبوع

حرب انتخابية بين الوزير السابق قيوح والوزير الحالي بوهدود

الرباط – الأسبوع

يبدو أن حرارة الحملات الانتخابية السابقة لأوانها وسعار الظفر بالجهات التي باتت ميزانياتها “100 مليار سنتيم سنويا” تسيل اللعاب، بدأت تنذر بحروب وتطاحنات قد تعرف حتى استعمال العنف، ناهيك عن استباحة حتى المقدسات الدينية.

عبد الصمد قيوح

عبد الصمد قيوح

هذا ما تشير إليه الحرب داخل بعض الجهات ومنها جهة سوس، وخصوصا بين الغريمين التقليديين العائلتين العدوتين داخل الجهة عائلة الاستقلالي قيوح وعائلة التجمعي بودلال اللتين كانتا تربطهما علاقات مصاهرة، حيث مباشرة بعد الاستقطابات التي خاضها عبد الصمد قيوح وسط التجمعيين في سلوك أثار غضب بودلال بقوة، وبعد هذا الهجوم مباشرة اختفى عبد الصمد قيوح الوزير السابق في مقابل انتشاء عائلة بودلال بالوزير بوهدود، مما ستروج معه إشاعات حول اختفاء عبد الصمد عن الأنظار دون معرفة الأسباب، قبل أن يبعث برسائل سياسية من وسط اعتكافه بالكعبة المكرمة.

وبحسب العديد من المتتبعين، فإن هذا الصراع السياسي والعائلي بين العائلتين في الجهة، أصبح اليوم عاديا ومرشحا لأن يعرف خفوتا كبيرا بسبب بعض المتغيرات الكثيرة اليوم وعلى رأسها ظهور أطراف ولاعبين جدد في الساحة أكثر قوة وذوو تنظيم محكم هما من حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، ويرشحهم الجميع للعب الأدوار الريادية بالجهة خلال الانتخابات المحلية المقبلة التي قد تنتهي مع العديد من الأعيان.

error: Content is protected !!