في الأكشاك هذا الأسبوع
فريق النادي القنيطري نموذجا سيئا لهدر الاموال

معسكرات تدريبية للأندية المغربية خارج الوطن

بدأت استعدادات الفرق الوطنية للبطولة الوطنية التي ستنطلق في نهاية غشت القادم.

أهم ما يميز البطولة القادمة هو أن بعض الأندية فضلت القيام بمعسكرات خارج الوطن، بالرغم من المشاكل المادية التي تعاني منها.

من بين هذه الأندية فريق النادي القنيطري الذي يعيش أزمة مادية خانقة، وبالرغم من ذلك سيقوم بمعسكر تدريبي في الخارج، وهو الفريق الذي مازال لم يسدد الديون المتراكمة على عاتقه، حيث مازال اللاعبون يطالبون بمستحقاتهم المالية التي مازالت عالقة بذمة المكتب المسير، كما أن أحد المنخرطين شكك في مالية الفريق واتهم المسؤولين بالتلاعب، مما دفعه لتقديم شكاية مباشرة لدى النيابة العامة بالقنيطرة.

كان على المسؤولين عن الفريق أن يأدوا ما بذمتهم للاعبين وللأطر التقنية والمستخدمين والعمال بدل صرف أموال في معسكرات خارج الوطن لن يستفيد منها اللاعبون الذين يطالبون بمستحقاتهم، ويفضلون كما جاء على لسان معظمهم التوصل بأجور، ومواصلة التداريب بالقنيطرة.

فريق النادي القنيطري ليس هو الفريق الوحيد الذي سيستعد للبطولة خارج المغرب، فهناك فريق نهضة بركان الذي سيحل بإسبانيا شأنه شأن الجيش الملكي الذي مازال يبحث عن نفسه.

فريق الوداد البيضاوي وكعادته اختار بلد البرتغال الذي كان فأل خير عليه حينما أقام معسكره التدريبي في الموسم الماضي في هذا البلد، وكانت البداية القوية لمدربه الجديد آنذاك الويلزي جون توشاك من هذا البلد الذي يعرفه جيدا، خصوصا أنه أشرف على تدريب سبورتينغ لشبونة في منتصف التسعينيات.

فريق الرجاء البيضاوي وبعد تجربته المريرة في الموسم الماضي مع “رجا تور”، وما خلفه معسكره الموسم الماضي بإسبانيا من سلبيات وانتقادات، سيحط الرحال هذا الموسم مع مدربه الجديد الهولندي كرول بتركيا حيث سيقوم بمعسكره التدريبي، وبإجراء بعض المباريات الودية قبل المشاركة في دوري شمال إفريقيا الذي سيحتضنه المغرب في منتصف غشت القادم.

اتحاد طنجة الضيف الجديد بالبطولة الاحترافية لم يخرج عن هذه القاعدة، بعد أن فضل جنوب إسبانيا كمعسكر استعدادي بقيادة الجزائري عبد الحق بنشيخة.

أندية أخرى فضلت البقاء بالمغرب كالدفاع الحسني الجديدي الذي بدأ استعداداته بالجديدة تحت إشراف الإطار الوطني جمال السلامي الذي ينتظر منه الدكاليون الشيء الكثير، والمغرب الفاسي الذي يستعد بإفران بينما سيتجه شباب الحسيمة إلى الدار البيضاء وبالضبط إلى مركز ويلينس، كذلك الشأن بالنسبة لحسنية أكادير.

سؤالنا هو لماذا لا يستثمر رجال الأعمال في الرياضة، وذلك بتدشين مركبات ومنتجعات رياضية تشجع أنديتنا على الاستعداد داخل المغرب، فعلى الحكومة أن تشجع هذا الاستثمار الذي سيستفيد منه الجميع، وذلك بتسهيل المساطر لرجال الأعمال الذين يشتكون من الطرق البيروقراطية للإدارة المغربية التي تعرقل عملهم، ولا تشجعهم على استثمار أموالهم في هذا المجال.

error: Content is protected !!