في الأكشاك هذا الأسبوع

كواليس جهوية | ماهي حكاية الطفل المراكشي الذي عثر عليه في إيطاليا؟

   عثرت الشرطة الإيطالية على طفل مراكشي تائه يبلغ عمره 12 سنة، قرب متجر الملعب بفيرونا، وجاء في نداء عمه المواطن محمد بدران والذي يقدم نفسه كمسؤول عن فرع  جمعية المحامين المغاربة الشباب بإيطاليا، أن الطفل له شعر قليل وعينان سوداوتان وكان يرتدي سروالا من نوع دجينز وسترة.

المصدر نفسه يؤكد على أن الاسم الحقيقي للطفل لم يعرف بعد رغم اعترافه باسم مصطفى، “ولم نتمكن من الحصول أيضا على صورته لأن القانون الإيطالي يمنع نشر صور الأطفال القاصرين على وسائل الإعلام، ولم يتسن لي شخصيا أن أتصل لمعرفة تفاصيل الحادث”، يقول بدران.

وقال مصدر من الشرطة البلدية إنها عثرت عليه قريبا من متجر للتسويق بالملعب بفيرونا، وبمجرد استجوابه عرفت أنه لا يتكلم اللغة الإيطالية، واستطاعت التعرف عليه سريعا على الرغم من محاولته التمويه حيث كان يتظاهر بعدم خوف وارتباك، لكن ملامحه كانت توحي بعدم التركيز والتحكم في كلامه المتعثر والمختلط بدموع طالما خبأها منذ مشاهدته الشرطة.

قصة هذا الطفل وردت بالتفصيل على أسماع قاضي البحث: “فرّ الطفل (مصطفى) الاسم الغير موثوق من صحته من شمال مراكش مختبئا داخل صندوق شاحنة كبيرة، مرورا على أربعة دول إلى أن وصل إلى مبتغاه أملا في تحسين وضعيته والفرار من البؤس الذي كان يعيشه بجنب أهله كما زعم. لكن  حظه السيئ أوقعه بين أيدي السلطات الإيطالية (..).

ويتساءل الناشط الجمعوي الذي نشر القضية: “من حقنا أن نتساءل كيف أمكنه قطع مسافة 2500 كيلومتر دون أكل أو شرب، ومن ساعده على عمله هذا”(..) والحكاية كلها تبقى مرشحة لتطورات أخرى مع مرور(..).

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!