في الأكشاك هذا الأسبوع

علي الفاسي الفهري مدعو لمراجعة أثمنة الماء والكهرباء في إفران

إفران – عبد السلام أقصو

ذكر متتبعون أن التساقطات المطرية والثلجية التي يمن الله بها على إقليم إفران، تساهم في ري الأراضي الفلاحية البورية وري الحقول المنتشرة على طول “واد تزكيت”، كما تساهم في ملء الفرشة المائية والزيادة من صبيب تدفق مياه العيون وإنعاشها وخصوصا عين “فيتال” وعين “ابن الصميم”، بالإضافة إلى الرفع من منسوب مياه الضايات كضاية “عوا” وضاية “حشلاف” وضاية “إيفرح”.. وغيرها.

وقالت نفس المصادر إن ظهور الضايات بالمدينة يؤكد امتلاء الفرشة المائية التي يستغلها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي يرأسه علي الفاسي الفهري لتزويد الساكنة بالماء الشروب، وهي العملية التي لا تكلف الجهات المختصة والمكاتب المعنية ميزانية كبيرة اللهم بضع قطرات من “ماء جاﭭيل”، بينما يتزود بها المواطنون بأثمنة مرتفعة تتوج بزيادات متوالية آخرها ما عرفته الفواتير مؤخرا، وأضافت أنها نفس الأثمنة التي تباع فيها في مناطق معروفة بنقص حاد في المياه والتي تتطلب تكاليف باهظة في المعالجة، ونقلها وتوزيعها.

ساكنة إفران التي طالها العجب من الكم الهائل من الآبار التي تم حفرها من طرف المكتب المذكور في كل ربوع المدينة، مقارنة مع الأرقام المرتفعة التي تحملها الفواتير، تطالب بتخفيض أثمنة فواتير الماء أو تعويضها في فواتير الكهرباء حتى يتسنى لها استعماله في التدفئة لنقص تكاليف الحطب، وبالتالي تخفيف العبء على المواطن العادي الذي يذهب جزء هام من مداخيله في فواتير الماء والكهرباء.

error: Content is protected !!