في الأكشاك هذا الأسبوع
الجمع العام للرجاء العالمي

مسخرة الجمع العام للرجاء العالمي…تمخض الجمع وولد فأرا

كعادته لم يف رئيس الرجاء محمد بودريقة بالوعود التي قدمها للرجاويين، وأبرزها تقديم استقالته خلال الجمع العام الذي لم يكن سوى مسرحية رديئة لعب فيها دول البطل، ومن سيناريو مستشاره غير المرغوب فيه.

هذان الشخصان وكأنهما أقسما بأغلظ الأيمان بأنهما لن يتركا الفريق إلا وهو غارق في الديون والمشاكل…

منخرطو الرجاء وعددهم 67 نفرا “بايعوا” رئيسهم لولاية ثانية، وهذا ما كان يحلم به هذا الشخص الذي لم يحترم التزاماته، والذي خيب ظن كل من توسموا فيه الخير بعد مغادرته لـ”المكانة” وأوصلوه إلى الرئاسة بطرق ملتوية.

لم نكن نتمنى أن نعود للحديث عن هذا الرئيس الذي ابتلي به الرجاويون الحقيقيون، إلا أنه كعادته خلق الحدث أو الصدمة التي من المفروض أن يتحملها المحبون لسنوات قادمة.

جمع عام بارد أثث فضاءه مجموعة من “الفيدورات” الذين أتى بهم من أجل التصدي لكل من عارض سياسته التي لم يجن منها الفريق إلا الكوارث والصدمات المؤلمة.

الإضاءة الوحيدة في هذا الجمع هو التدخل الصارم للمنخرط خالد غنيمي الذي دق ناقوس الخطر، ووصف الرئيس بالمحظوظ لأنه وجد الطريق معبدة من طرف الرؤساء السابقين، لكنه وللأسف لم يستغل كل الظروف التي كانت في صالحه، مفضلا الخرجات الإعلامية المستفزة على البحث عن مصلحة الفريق.

وأضاف خالد غنيمي المنخرط منذ سنة 1995، بأن المنخرط في عهد بودريقة لم تعد له مكانة أو قيمة بل أصبح بمثابة أداة أو رقم، ولم يعد برلمان الرجاء الذي كان يضرب به المثل في الجموعات العامة يصلح لأي شيء بعد تهميشه وإبعاده، ليعلن في نهاية كلمته عن عدم تجديده لبطاقة الانخراط.

وبالرغم من هذه الانتقادات اللاذعة التي تلقاها، لم يحرك ساكنا مادام “غنم” بولاية ثانية، ليتجه بعد ذلك مباشرة لأداء مناسك العمرة لمحو كل الذنوب التي ارتكبها في حق فريق مرجعي في حجم الرجاء.

لا حيلة مع الله.

 

 

 

 

خالد غنيمي المنخرط الوحيد الذي قلب الطاولة على بودريقة

error: Content is protected !!