في الأكشاك هذا الأسبوع
واد تزكيت

نتائج إغلاق المسبح البلدي…واد في إفران يسير على خطى “وادي الشراط”

 الأسبوع – عبد السلام أقصو

على شاكلة “وادي الشراط” الذي ذهب بأرواح ضحايا أطفال في مقتبل العمر، فـ”واد تزكيت” بإفران هو الآخر يأخذ سنويا نصيبه من أرواح الشباب والأطفال باختلاف أعمارهم.

وبغض النظر عن “واد تزكيت” تزخر المدينة بمجوعة من المنتزهات الطبيعية التي توجد على بعد بضع أمتار من وسط المدينة، والتي تعرف إقبالا لا بأس به من طرف السياح الوافدين، عدا عن “عين فيتال” و”العوينة الزرقاء” و”الملجأ”.

مواقع سياحية رغم الإقبال الكبير عليها من أجل السباحة وتلطيف حرارة الجسم خصوصا في هذه الأجواء الحارة المصاحبة لفترات الصيام الطويلة، إلا أنها تحتضن مياها راكدة تعيش فيها الضفادع والأعشاب والحشرات الطفيلية، بغض النظر عن تواجد مصبات لقنوات الصرف الصحي، المدمجة على طول “واد تزكيت” والتي بدورها تلوث المياه بمختلف أنواع القاذورات والمواد الكيماوية التي تستخدم في التنظيف(..) مما يشكل خطرا على صحة مصطافيها ويجعلها غير صالحة للسباحة.

هو إذن الفراغ الذي خلفه إغلاق المسبح البلدي التابع في الملكية والتسيير للمجلس البلدي بإفران، والذي أكد متتبعون أمر تفويته لفائدة(..).

لتبقى مسألة المسبح العمومي بإفران مسألة عالقة وبحاجة إلى حل توافقي دون ميز أو تمييز بين فئات المجتمع الإفراني، الذي تُقبل فئة قليلة منه على مراكز الاصطياف المؤدى عنها أو بالدخول بالبطاقة المجانية “باك صاحبي”.

error: Content is protected !!