في الأكشاك هذا الأسبوع
العنصر

أزمة الحركة الشعبية تنتقل إلى المطبعة والصحافيين

الرباط – الأسبوع

يبدو أن أزمة حزب الحركة الشعبية آخذة في التوسع كانتشار النار في الهشيم، وبدأت تخرج عن المؤسسات العادية للحزب كالمكتب السياسي وتنظيم الشبيبة وإطار نساء الحركة الشعبية إلى مؤسسات أخرى كانت دائما في منأى عن الصراعات التي يعرفها البيت الحركي.

الغليان داخل الحركة الشعبية تحول هذه المرة في اتجاه مؤسسة “شمس” التابعة للحزب، والتي تشرف على تسيير شؤون جريدة الحزب وعلى مطبعة الحزب ومكاتب الإعلانات الإدارية، والتي تشغل عشرات المستخدمين لعقود من الزمن بهذه المؤسسة الذين وجدوا أنفسهم لأول مرة أمام اقتطاعات من أجورهم وهي الأجور الأقل في سوق الصحافة بالمغرب.

هؤلاء الصحافيين والمستخدمين وجدوا أجورهم منقوصة بأزيد من 25 بالمائة، ولما تحركوا احتجاجا على هذا العقاب وهذا الاقتطاع خاصة مع علمهم بشروع القيادي المحظوظ المقرب من المرأة الحديدية بتسلم تعويضات سمينة من ميزانية الحزب على المهام الجديدة له بالحزب، أجابوهم بأن الأزمة وصلت هذه الصناديق وما عليهم سوى الصبر حتى تدبر 25 بالمائة من أجورهم المتبقية، في وضعية غير مسبوقة تركت غليانا جديدا وسط هؤلاء الصحافيين والمستخدمين

error: Content is protected !!