في الأكشاك هذا الأسبوع
لشكر ادريس

أصحاب “الشكارة” والانتخابات…الاتحاد الاشتراكي في الصف الأول من المعاناة

 

الدار البيضاء – الأسبوع

كان الله في عون الأحزاب التقليدية بعد أن لوحت الداخلية بحتمية مراقبة أموال الانتخابات.

فقد بدأ حزب الاشكر، يبحث عن مرشحين للانتخابات المقبلة فلا يجد إلا التالي والعيان.

وبعد أن ظهرت بوادر انتصار رئيس حزب الأصالة الباكوري في مدينته المحمدية، ليصبح برئاسة بلديتها رئيسا لجهة الدار البيضاء، يحتفظ ساجد بالترشح لرئاسة بلدية البيضاء، ليقفل الباكوري وساجد في وجه الاتحاد الاشتراكي أبواب ونوافذ جهة الدار البيضاء، خصوصا أن حزب المهدي بنبركة يفكر في ترشيح حسناء أبو زيد وكيلة للائحة الحزب في عين السبع الحي المحمدي، بعد أن أصبح محرجا لها أن تترشح في المحمدية، البلد التي يحكمها زوجها الشكاف.

وفي منطقة أخرى، كانت منطقة نفوذ الاتحاد، وهي منطقة بني ملال، لم يستجب الكثيرون للفطور الانتخابي الذي نظمه اليساري، المحسوب على الاتحاد، لتستفحل صعوبات البحث عن وكلاء للوائح الاتحاد الاشتراكي، خصوصا بعد أن أصيب مصوتو الاتحاد هم أيضا بداء العصر، الذي تتواجد أدويته عند أصحاب الشكارة(…).

الإشكالية نفسها، تطرح على المستوى النقابي عند الاتحاد الاشتراكي، حيث تتراكم ذات العوائق، بدءا من سقوط المرشح الاتحادي الكاتب الاتحادي العام في نيابة التعليم، في انتخابات المأجورين، الشيء الذي يهدد كل المنتخبين الاتحاديين الحاليين على المستوى النقابي، برجوعهم إلى الأقسام(…) بدل التمتع بامتيازات الانتخاب، الشيء الذي يجعل النقابيين الاتحاديين، يبحثون هم أيضا عن مكونات الحل التي تتواجد هي أيضا عند أصحاب الشكارة.

error: Content is protected !!