في الأكشاك هذا الأسبوع

رئيس بلدية الدشيرة يبتدع مقالب جديدة لاستمالة الناخبين

    ابتدع رئيس المجلس البلدي لمدينة الدشيرة الجهادية في اجتهاد ماكر يحسب له على الصعيد الوطني مقلبا جديدا لاستمالة الأصوات الانتخابية لساكنة المدينة، حيث ابتدع عملية إطفاء أضواء الإنارة العمومية عن أهم شوارع المدينة وأحيائها بالتناوب للدفع بالمواطنين للاصطفاف أمام مكتبه استجداءا له وليلعب دور المنقذ (ايبيع القرد واضحك على من شراه) بعد أن سطر برنامجا بمعية مصلحة الإنارة العمومية لتنفيذ تعليماته موبخا إياهم في مشهد مسرحي بعدم القيام بمهامهم على الوجه المطلوب.

والأدهى من ذلك ما نزل به هذا الرئيس في إحدى تدويناته الفايسبوكية اعتذارا لساكنة بعض الأحياء المهمشة والتي لم تستفد من عملية التبليط لا لشيء إلا لعدم تمرير قنوات الصرف الصحي (عذر أكبر من زلة)، وما لايعلمه المواطن أن ميزانية الجماعة لم تتحمل إلا القليل من مشاريع تبليط أحياء وأزقة مدينة الدشيرة وأن من تحملتها هي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي يروج صاحبنا أنها مشاريع جماعية مستغلا جهل وسذاجة المواطنين.

ليلوح في الأفق السؤال العريض عن مسؤولية لجن التفتيش ودورها في رصد الاختلالات التي طالت ميزانية هذه الجماعة وماليتها دون حسيب ولا رقيب.

ميمون أصفر – عن شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بالدشيرة

error: Content is protected !!