في الأكشاك هذا الأسبوع
المقرئ الإدريسي أبو زيد

أبو زيد يفتخر بمشاركة ضابطة في الجيش الأمريكي ويصف السلطات المصرية بالفاسدة

قال المقرئ الإدريسي أبو زيد، المنتسب لحزب العدالة والتنمية، ممثل المغرب في أسطول الحرية الثالث في تسجيله الصوتي الثاني من اليونان، معنا هنا رجال بحارة جاؤوا بسفنهم وبأرواحهم على أكفهم، معنا نساء عجائز، معنا مناضلات يساريات ثوريات، معنا من كانت ضابطة في الجيش الأمريكي متقاعدة وعمرها 80 عاما، وعدد من القسيسات والطبيبات وبرلمانيات أغلبهن يزحفن إلى خريف العمر، يضيف أبوزيد.

وتابع أبو زيد في تسجيله الصوتي الذي أرسله إلى المشاركين في إفطارات بطعم الحرية الجمعة المنصرم بكل من أكادير والدار البيضاء وتطوان، من المشاركين في هذا الأسطول من شارك في كل القوافل البرية وكل القوافل البحرية التي اتجهت نحو فلسطين، مسترسلا “ومنهم من اعتقل لدى السلطات الإسرائيلية خلال مشاركته في سفينة “ما في مرمرة”، مضيفا منهم أيضا من أهين في معبر رفح من طرف السلطات المصرية “الفاسدة”، “ومع ذلك يعود، ثم يعود، وفي كل مرة يترك أبناءه وأشغاله ومصدر عيشه ويأتي بالقليل من المال”.

لمعلوماتكم أيها الأحباب، يقول أبوزيد، كل واحد هنا سافر على نفقته، موضحا: “لأن المناضلين استطاعوا بصعوبة أن يمولوا الرحلة، شراء للسفن وتزويدا لها بما تحتاج إليه، وكذا وتكاليف التنظيم”، مضيفا: “أما رحلة كل واحد منا فهي على نفقته الخاصة أو على نفقة الجهة التي أوفدته، وهذا أضعف الإيمان وأقل القليل”.

واسترسل أبو زيد أحبابنا المرابطين من أجل إفطار بطعم الحرية في مدن تطوان والدارالبيضاء وأكادير وفي كل ربوع الوطن الحبيب، “المغرب الذي اشتقت إليه رغم أنه لم يفصلنِ عنه إلا أسبوع واحد من الزمان، وطن الإسلام، ووطن الجهاد ووطن الرباط ووطن الأحرار، وطن المسلمين الذين يحبون إخوانهم في الدين”، مضيفا: “وطن الشعب الذي يضع فلسطين في جفنيه ويحميها بعينيه، وطن الشباب المكافح في كل ربوعه من أجل العزة والكرامة له ولإخوانه في الإسلام، ولإخوانه المستضعفين في الإنسانية في كل مكان”.

وأضاف أبوزيد: “أحييكم باسم إخوانكم المرابطين هنا معنا، الذين يستعدون تباعا لركوب السفن في اتجاه غزة إن شاء الله، وباسم مجموعة من شرفاء العالم هم أصحاب المبادرة، هم أصحاب السفن، هم أصحاب الفكرة، هم أصحاب التدبير”، قائلا: “نحن إنما نساعدهم في ذلك، كلنا خجل ألا رابط يربطهم بالقضية الفلسطينية إلا الرابط الإنساني والرابط النضالي، ورابط الفطرة التي ركزها الله عز وجل في الأحرار من خلقه الأسوياء”.

الرأي

error: Content is protected !!