في الأكشاك هذا الأسبوع

الأسبوع الرياضي | الفهري الذي يظهر ويختفي

    ذكرنا المرحوم الأديب الكبير الأستاذ محمد زفزاف في روايته “الثعلب الذي يظهر ويختفي” ذكرنا، بما قام به رئيس الجامعة السابق أو الحالي، بما قام به خلال مونديال الأندية.

علي الفهري ظهر واستقبل رئيسي الجامعة الدولية والكاف بالمطار، ليختفي عن الأنظار ولم يظهر له أثر.

الفهري وبهذا السلوك المشين أكد للجميع بأنه غير معني بهذه التظاهرة العالمية التي حضر نهايتها ملك البلاد.

كان من الأفضل أن ينسى المشاكل التي يعيشها وهو طرف فيها، إلى نهاية هذا المحفل الكبير، وليعبر في نفس الوقت عن “مغربيته” وروحه الرياضية.

للأسف وكعادته كان في حالة شرود لتسجل في مرماه نقطة سلبية، تنضاف للعديد من الأخطاء التي ارتكبها منذ توليه رئاسة الجامعة.

تعليق واحد

  1. خيال الشجرة التي تخفي الغابة
    مع كامل الاسف صحافتنا في كثير من المواقف لا تتحدث ألا عن خيال الشجرة التي تخفي الغابة اما الحقيقة فتبقى دائما ضائعة
    نتكلم عن الكرة وعن الكوارث التي تعيشها جامعة كرة القدم ولا نتكلم عن الكوارث الاخرى التي يخلفها الاخطبوط في الميدان الاقتصادي والاجتماعي و عن الكوارث اخرى التي لحقت في ظله في كل من قطاع الماء والكهرباء شردت مئات الاسر وستشرد آلاف من الاسر اخرى وما يلحق بسكان ابي رقراق إلا جزء قليل من هده الكوارث آلاف من الملفات في المحاكم كلها ضد الاخطبوط فلا الصحافة تحركت ولا احد حاول معرفة الحقيقة الضائعة . فمتى تتحرك صحافتنا لتظهر للناس وللمجتمع نهب الاخطبوط هدا الراس الذي يحرك ايادي القراصنة متحديا لكل القوانين الجاري بها العمل ومتحديا لكل المؤسسات الحكومية ومخلفا بهذا العدد الكثير من المآسي و حالة اخرى خطيرة من بين الحالات ألا وهي عدم الثقة بالمؤسسات .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!