في الأكشاك هذا الأسبوع

المستشارة الألمانية تفطر مع المسلمين و تؤكد: “الإسلام دين تسامح و هو جزء من ألمانيا”

       هكذا هي ألمانيا ، بلد التسامح و التعايش بامتياز ، بلد انصهرت فيه كل الثقافات بعيدا عن الجزئيات البسيطة فاستطاعت بذلك أن تصل مراحل نمو متقدمة رغم كل المصائب التي مرت بها في القرن الماضي حيث استطاعت و في ظرف سنوات قليلة أن تعيد بناء صرح حضارتها و مجدها بفضل شعبها المتنوع الأعراق و الديانات.

و لأن الجالية المسلمة تحظى بمكانة متميزة في ألمانيا ، كان بديهيا أن تقوم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمشاطرتهم فرحة رمضان و الإفطار معهم مما يدل على الاحترام المتبادل الذي يحظى به المسلمون في دولة تنصر فيها كل فئات المجتمع.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و إبان مشاركتها في مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان، نظمتها وزارة الخارجية الألمانية في برلين بحر هذا الأسبوع في بادرة لاقت استحسانا و إشادة كبيرتين من طرف كل فعاليات المجتمع الألماني صرحت بأن “الإسلام دين تسامح و قد بات جزءا من ألمانيا” ، مضيفة بأن “المسلمين لهم مكانة مميزة في قلب المجتمع الألماني و هم جزء لا يتجزأ منه”.

كما أبدت المستشرة الألمانية إعجابها بالتقاليد و الأعراف الإسلامية في شهر رمضان ، حيث أكدت بأن “الأجواء الروحانية و التضامنية و الأخوية التي تربط بين مسلمي ألمانيا في رمضان تدفعنا للتأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية المتجذرة”.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن حفل الإفطار حضره مسؤولون كبار ورجال دين من مختلف الأديان وشخصيات بارزة في السياسة والمجتمع ، كما شهد الحفل حضور عدد من النساء المسلمات و هن يرتدين الحجاب الشرعي و الملابس التقيليدية في بلاد تحترم خصوصيات الأفراد و الأقليات.

 

هبة بريس

error: Content is protected !!