في الأكشاك هذا الأسبوع
السفير أبو أيوب

مصادر من “الحركة التصحيحية” تتحدث عن عودة رجل ثقة الحسن الثاني… هل يعود السفير أبو أيوب ليقود “الحركة التصحيحية”؟

لحسن البهيجي – الأسبوع

يبدو أن موجة الغليان الأخيرة كادت أن تعصف بقيادة حزب الحركة الشعبية، على خلفية ما بات تعرفه من نزيف تنظيمي يهدد بشله وتقزيم حجمه ليتحول إلى حزب صغير.

ففي ظل ما يشهده حزب الحركة الشعبية من تراجع بسبب توالي فضائح وزرائه التي شوهت صورته أمام المغاربة، واستمرار نزيف الاستقالات من مختلف مناطق المغرب، كشف قيادي في “الحركة التصحيحية” لحزب “السنبلة” عن قرب ساعة الإطاحة بامحند العنصر من الأمانة العامة للحزب، حيث باتت تروج في صفوفه فكرة تسليمها لـ”رجل ثقة الملك الراحل الحسن الثاني”، حسن أبو أيوب سفير المملكة المغربية لدى إيطاليا، الذي يستعد للعودة إلى أرض الوطن لتولي زعامة الحركيين.

المتمردون على القيادة الحركية شرعوا منذ مدة في إعداد الترتيبات لتنفيذ مخطط الإطاحة بـ امحند العنصر وإقناع الدبلوماسي والوزير الحركي السابق حسن أبو أيوب بالعودة إلى الحلبة السياسية، خصوصا في ظل الإجماع القائم عليه واتفاقهم من حيث المبدإ على توفره على المواصفات المطلوبة فيه لخلافة امحند العنصر، الشيء الذي سيجعل الحركيين يلتفون حوله باعتباره رجل التوافقات المحنك الذي لم يخب الظن فيه في كل المسؤوليات الوزارية والدبلوماسية والمهام الكبرى التي أوكلت له منذ أن اكتشفه الحسن الثاني صدفة ذات مساء خلال متابعته لبرنامج تلفزيوني على القناة الثانية.

ويراهن قياديو “الحركة التصحيحية” لحزب الحركة الشعبية حسب مصادر مطلعة، رغم التكتم، على عودة حسن أبو أيوب سريعا لفتح قنوات الاتصال به لإنقاذ سفينة “السنبلة” التي باتت على وشك الغرق في الأوحال التنظيمية بسبب التحكم في حزب “الزايغ” ومصادرتهما لاختصاصات أمينه العام امحند العنصر، حسب قوله.

الفكرة بحد ذاتها، تؤكد ما سبق نشره سنة 2012، في رغبة الكبار في تولي ابن تافراوت للأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، وتوجيه ضربة قاضية لمحمد أوزين ووضع حد لأحلامه، وإحيائه لرغبة الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1993 في تولي حسن أبو أيوب منصب الأمانة العامة أو منصب وزير أول أو منصب رئيس للبرلمان.

جدير بالذكر، أن حسن أبو أيوب سفير المملكة المغربية لدى إيطاليا، كان قد اختاره الملك الراحل الحسن الثاني وزيرا أكثر من مرة مشرفا على قطاعات حيوية بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني، وتحديدا مرافق التجارة الخارجية والسياحة (سنة 1992) والفلاحة (سنة 1995)، وقاد أبو أيوب مفاوضات الشراكة العويصة مع الاتحاد الأوروبي التي أفضت إلى الاتفاق الشهير مع “بروكسل” في عقد التسعينيات من القرن الماضي، وأمره الملك الراحل بالانتماء إلى حزب الحركة الشعبية، بعد أن أصبح نائبا في البرلمان عن إحدى دوائر منطقة سوس، وحتى تعيينه سفيرا للمغرب لدى إيطاليا باسم الحزب.

 

error: Content is protected !!