في الأكشاك هذا الأسبوع
سطات

سطات | المتضررون من حماية “بوكو فلوس” يتذكرون أيام البصري

سطات – نور الدين هراوي

في ظل فوهة الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى مجالس بلدية متعاقبة على ما وصفته مصادر مطلعة سوء التدبير لمدينة سطات، نتيجة الإهمال والتقصير اللذين يمارسهما بعض واضعي السياسات المحلية ببرامج انتخابية وهمية ومشاريع عرت عنها الأيام بالملموس.

فلم يعد يوجد بسطات أي سوق للشغل عدا التجارة المعاشية، والوظائف الإدارية، و”الفراشة”، وشباب مدمن على المخدرات والحشيش و”القرقوبي” الذين لولا يقظة الأمن ودورياته المكثفة لتحولت المدينة بسببهم إلى حلبة للمنحرفين والمجرمين “يخلدون” فيها مجازرهم اليومية.

منذ موت إدريس البصري أصبحت سطات خالية من المصانع والمعامل ينخرها الفقر والرتابة والجمود بسبب بعض المنتخبين الذين أسسوا جمعيات على الورق تدر عليهم وعلى أقاربهم أموالا طائلة من ميزانية الدعم والمنح، حتى أصبحنا أمام “جمعيات العائلات” أو “جماعة بوكو فلوس”.. ها هي اليوم شوارع مدينة “بويا لغليمي” تغرق بتدفق المشردين والمهاجرين إليها من مدينة برشيد القريبة، أو الفارين إليها، أو ربما من تحاول جهات خفية التخلص منهم فتوزعهم على شوارع المدينة.

error: Content is protected !!