في الأكشاك هذا الأسبوع
بودريقة و البوصيري

من استقالة لأخرى…رقصات بودريقة المملة

  … لم يعد الرجاويون يتفاجأون بالاستقالات التي يقدمها الرئيس بودريقة، ولم يعدوا يكترثون بتصريحاته وخرجاته الإعلامية المدفوعة الثمن.

فبعد موسم كارثي بكل المقاييس، حاول الشاب بودريقة امتصاص غضب الجماهير الرجاوية التي لم تعش منذ عقود نفس الوضعية السيئة التي يمر منها الفريق الأخضر.

حاول أن يغطي الشمس بالغربال، وذلك بتعاقده مع لاعب تونسي لم يلمس الكرة منذ أكثر من سنة، كما “نجح” في إقناع اللاعب القديوي الذي تجاوز سن الثلاثين للتوقيع للرجاء ليحقق له أمنيته بعد أن مل من كرسي الاحتياط في البطولات الخليجية، دون الحديث عن الحارس الزنيتي الذي تراجع مستواه بشكل كبير، ومع ذلك سيلتحق بالرجاء في الموسم القادم وبمبلغ مالي محترم.

بعد هذه الانتدابات البئيسة، وقع الحاج بودريقة مع المدرب الهولندي كرول عقدا لمدة موسمين لتدريب الفريق، دون استشارة المكتب المسير “الشبح”.

الهولندي كرول “العاطل عن العمل”، قام بزيارة للمغرب مع وفد يمثل الجامعة الهولندية للبحث عن الاستثمار الكروي في المغرب، ليجد نفسه فجأة مدربا لفريق كبير اسمه الرجاء.

بعد أقل من 72 ساعة من انتداب كرول، قدم بودريقة استقالته ليعلن حالة الطوارئ داخل الرجاء، وليناشد المنخرطين الذين لا يتجاوزن الخمسين ومعظمهم من أتباعه، أن يبحثوا عن رئيس للرجاء خلال الجمع الاستثنائي القادم.

فبعد الأخطاء الصبيانية والفادحة التي ارتكبها منذ توليه قيادة سفينة الرجاء، أراد أن يترك الجمل بما حمل بعد أن أغرق الفريق في الديون، وبعد أن أعاده إلى نقطة الصفر، ضاربا كل الإنجازات والمكتسبات التي حققها الفريق عرض الحائط.

أكاذيب بودريقة

ل     م يعد أي رجاوي يثق في وعود الحاج بودريقة المعسولة، ولا في مشاريعه الوهمية التي مازالت ولحد كتابة هذه السطور حبرا على ورق.

فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق البيضاوي، وذلك بوصوله إلى نهاية كأس العالم للأندية البطلة ولعبه مباراة النهاية ضد بايير ميونيخ الألماني، هذا الإنجاز من الصعب بل من المستحيل أن يحققه أي فريق مغربي، خصوصا أن كل الظروف كانت بجانب الرجاء.

بعد هذا الإنجاز تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمنح الرجاء قطعة أرضية بمنطقة بوسكورة كهبة ملكية كريمة من ملك البلاد، الذي لم يبخل يوما عن تشجيع وتكريم كل الأبطال الرياضيين الذين يشرفون هذا الوطن.

هذه القطعة الأرضية كان من المفروض، كما صرح رئيس الفريق، أن تصبح أكاديمية الرجاء، وأضاف بأنها ستضاهي أكبر الأكاديميات في العالم…

الآن وبعد عامين، لم نر أي شيء، لأن هذا الشاب فشل في إقناع المستثمرين، ولم يستطع البحث عن محتضنين بالرغم من السمعة الطيبة التي كان يتمتع بها الرفيق الأخضر خاصة بعد الإنجاز العالمي الذي حققه.

جمهور الرجاء مازال ينتظر هذه الأكاديمية، وينتظر العديد من الوعود التي كان يغطي بها الرئيس فشله، خصوصا المشاريع الكبيرة التي يطلقها مباشرة بعد الهزائم التي يحققها الفريق، كمشروع “عامر غروب” و”رجا تي. في”، وجلبه للنجم العالمي مارادونا كمستشار له، إلا أن المستشار الحقيقي كان له رأي آخر.

وللحديث بقية.

error: Content is protected !!